قوله: يُؤخّذُ عن امْرأتِه، مشدد الخاء، أي يُحْبَسُ عنها؛ حتى لا يصل إلى جِماعها، والأُخْذَة بضم الهمزة رُقْيَة الساحِر 0
أ خ ر:
قوله: إنّ الأخِر زنا، بقصر الهمزة، وكسر الخاء، وبعضهم يمدّ الهمزة، وهو خطأ، وكذا فتح الخاء، ومعناه الأبعَدُ على الذم، وقيل الأرذل، والأدنى، واللئيم، والبائس، والشقيُّ، وكله بمعنىً، كأنه يريد نفسه، وقيل هي كناية يَكنِي بها الإنسان عن غيره إذا أخبر عنه بما يُستقبَح، ومثله المسألة أخِرُ كسبِ الرجل، أي أرذله، وأدناه، وإن كان الخطابي قد رواه بالمد، وحَمَله على ظاهره، وأَنّ معناه ما كنتم تقدِرون على معيشةِ، فلا تسألوا، والثاني على طريق الخبر، أي إنَّ مَن سأل اعتادَ ذلك، فلم يشتغل بغيره، وقيل: الأخير بالياء الأبعد، وبغير الياء الغائب، ومنه في المُلاعنة وأَمَرَ أُنَيْسًا أن يأتيَ امرأة الآخَر بالمد والفتح 0