فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 570

قولها: أشد تعاهُدا منه لركعتي الفجر، التعاهد، والتَّعهُّد الاحتفاظ بالشيء، والملازمة له، ومنه: حُسن العَهْد من الإيمان.

قوله: وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد، أي ميثاق، ومنه: [فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ ِ] [1] ، [وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ] [2] ، ومنه: كيف يُنبَذُ إلى أهل العهد، وهو هنا الأمان، وقيل ذلك في قوله: [لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ] [3] ، والعهد أيضا الوصيّة، ومنه: عهد إلى أخيه، و [أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ] [4] ، وماذا عَهِد إليك.

قولها: ولا يسألُ / عما عهد، أي لا يستقصي عما عمله في البيت من 181 ب قوتٍ، وذلك لسخاوة نفسه وإغضائه.

قوله: على عهد رسول الله، أي زمانه ومدَّته.

قوله: وللعاهر الحَجَر، العاهر الزاني، امرأة عاهر، وحكى ابن دريد: عاهرة، ورجل عاهر، والمعنى أنّ العاهر لا حظّ له في الولد، وإنما له الخيبة، يقال تَرِبَتْ يمينه: افْتقَرَتْ، ويروى وللعاهر الكِثْكِث والإثْلِث، وقيل بل المراد الرجم إن كان مُحْصَنا، ويقال هوبمعنى السَّبِ، كما يقال بفيهِ الحَجَر.

قولها: اللُّعبةُ من العهن، وهو الصوف مُطلقًا، وقيل الملوَّن منه، وقيل الأحمر خاصة.

ع و ج:

قوله: وفيها عَوَجٌ، قال أهل اللغة: العَوَج بفتح العين في كل شخص مرئي، وبالكسر فيما ليس بمرئيٍّ، كالرأي والكلام، إلاّ أبا عمرو الشيباني فإنه قال الكسر فيهما معا، ومصدرهما بالفتح معا، حكاه ثعلب عنه.

(1) التوبة 4

(2) الاسراء 34

(3) البقرة 124

(4) يس 60

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت