فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 570

قوله: فيُلجمُهم العَرَق، أي يبلغ أفواههم، ويعلو عليها، ويَكُظُّهم كاللِّجام على فم الدابة 0

ل ح د:

قوله: أحدُهم يُلْحِدُ، أي يحفر اللَّحد، وهو الحفر للميت في جانب القبر، والضريح الحفر في وسطه، يقال منه: لَحَد وألحد، وأصله الميل لأحد الجانبين، ومنه المُلحِد، المائل عن طريق الحق، يقال منه: لَحَد وأَلْحَدَ ومُلْحد، بضم الميم وفتحها 0

قوله: اليوم يوم الملحمة، وأشدُّ الناس قتالًا في الملاحم، ملاحم القتال معاركها، وهي مواضع القتال 0

ل ح ن:

قوله: وكان القاسم غلاما لُحْنَة، بسكون الحاء، أي كثير اللَّحن، مثل غُرفة، وكذالك لحَّان، وأما لَحَنة بالفتح فالذي يُلحِّن الناسَ ويُخطِّئهم 0

وقوله: بلَحْن حِميَر، أي بلغتها 0

وقوله: ألْحنَ بحُجَّته، أي أفطن بها وأَقوَم، واللّحن بالفتح الفِطنة، وبالسكون الخطأ، وقيل بالسكون أيضا في الفطنة، ومنه: وخير الحديث ما كان لَحْنا، وقيل في الخطأ بالفتح أيضا 0

ل ح ف:

قوله: لا تُلْحِفوا في المسألة، يعني لا تُلِحُّوا، وهو من لزوم الشيء، ومنه: فقد سأل إلحافا 0

وقوله: كان للنبي صلى الله عليه وسلم فرسٌ يقال له اللُّحيف بالحاء المهملة، بضم اللام على التصغير، وضبطناه على أبي الحسين اللغوي اللَّحِيف بفتح اللام وكسر الحاء مُكبرًا، وكذا ذكره الهروي، قال: سُمَّي بذلك لطول ذنبه، فعيل بمعنى فاعل، كأنه يُلحِفُ الأرض بذنبه 0

ل ح ق:

قوله: إنّ عذابك بالكفار مُلحِق، بكسر الحاء، أي يلحَقُهُم، يقال: لحِقْتُه وألْحَقْتُه، فأنا لاحق ومُلحِق، ويجوز أن يكون معناه مَن نزل به وقُدِر عليه أُلحِقَه بالكافرين في النار، ورواه بعضهم مُلحَق، بفتح الحاء، ومعناه يُلحِقُه الله بالكافرين 0

قوله: لو لم يفعل للحِقَتْكَ النار، كذا للعُذري، ولغيره للفَحَتك النار بالفاء، أي ضربتك بلهبها، وأحرقتك، وهو أصوب 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت