قَبَاءٌ منها، أي حاملٌ له، لا لابِسٌ، وقيل: يَدهُ، وهما سواء، وعلى عهد رسول الله، أي في عهده.
قوله: بارك الله عليك وفيك، بمعنىً.
وقوله: لو استشفعنا على ربِّنا، أي إليه، ويكون على ربنا أي استعنَّا عليه بشفيع لنا.
قوله: واليد العليا، هي المُنفقة، كما فسّره في الحديث، وروي أنها المتعففة، والسُّفلى السائلة، وقيل المُمسكة المانعة، وقيل: العليا الآخذة لأنها نائبة عن يد الله تعالى، كما جاء أنّ الصدقة تقع في كفِّ الرحمن، فعلى الأُولى فهي عليا بالصورة، وعلى الثانية بالمعنى.
ع م د:
قوله: أعمَدُ من رجل قتله قومه، أي ليس هذا بعارِ، وعميد القوم سيدهم، وهو مثل قوله الآخر: فوقَ رجُلٍ غلبَه قومُه.
قولها: رفيع العِماد، لأنّ [1] بيوت السادة عالية الإسمكة [2] مرتفعة الأرجاء، وكذلك بيوت الكرماء، وقد يٌكنَى بالعماد عن البيت نفسه، أي أنه رفيعه على ما تقدّم، أو رفيع موضعه؛ ليقصده الأضياف، وقيل المراد حسَبُه وشرف نسبه.
قوله في الجالب: على عمود كَبده، يعني على تعبٍ ومشقّة، وقيل على ظهره، ويروى عمود بطنه؛ لأن الظهر يُمسك البطن / ويُقوِّيه، فهو كالعمود له 174 ب
وقوله: كان يَعمِد إلى الصلاة، بكسر الميم في المستقبل، ونَعْتَمِدُ عَلَى الْعِصِيِّ [3] ، أي نتّكئ.
ع م ر:
قوله: أعْمَرَ عُمْرَى، هي إسكان رجُلٍ رجلًا داره عُمُرَه، أي عُمُرَ نفسه، مشتقة من العَمْرِ.
(1) في ب: أي لأن.
(2) كتب: الأسمكة، وما أثبتناه من ب، وفي لسان العرب (سمك) الإسمكك: أَعمدة الخباء.
(3) كتب: العصا، وما أثبتناه من ب، ومن موطأ مالك (ما جاء في قيام رمضان 1/ 341) المكتبة الشاملة.