قوله: وإن علا ماءُ الرجل ماءَ المرأة، أي غلبه بالكثرة، وقيل: تقدّم، وعلى هذين الوجهين يُتأوَّل قوله: سبَق، إمَّا بمعنى غلب وعلا وكثُر، أو تقدّم وبدأ، وقيل: الغَلبة الكثرة للشَّبَه والتقدّم والسَّبْق للأذكار والإناث.
قوله: تعالى النهار، أي ارتفع.
قوله: اعلُ هُبَل، أي ليرتفعَ أمرك، ويَعزَّ دينك، فقد غَلَبْتَ.
وقوله: فنزل في العُلْوِ، بضم العين وكسرها، وقال ابن قتيبة: لا يقال إلاَّ بالكسرة، وكذلك السُّفل، وفي علالِيَّ له، وعِلِيَّةٍ له، وهي الغرفة، وفإذا هو يتعالى عليَّ، أي يتكبّر ويرتفع.
قوله: وخَفَقَتْ عاليَهُ، ويروى عاليتُه، يعني أعلاه وصدرُه، أي أمالَه لئلا يظهر على بُعدٍ لغيره.
وقوله [1] : لولا أنْ يأثِروا عليَّ كَذِبًا، أي عنِّي، كما قال [2] :
إِذا رَضِيَت عليَّ بنو نُمَيرٍ
وقال الآخر [3] : ... وإِذا اِمرُؤٌ وَلّى عَلَيَّ بِوُدِّهِ.
قوله لزيد: اذْكُرْهَا عَلَيَّ، أي اذكُرْها لنفسها بالخِطبة عليّ، أي/ عنّي، 174 أ أو لِي، فعلى بمعنى أحد هذين اللفظين، وقد تجيء على بمعنى اللام، كما قال: دعتْه أشهرًا وخلا عليها [4]
أي لها، ومن حلف على يمين، أي بيمينٍ.
قوله: علامَ تفعلين، أي لأي شيء تفعلين.
قوله: فليذبح على اسم الله، أي باسمه.
قوله: عجَز عليك إلاّ حُرُّ وجهِها، أي عَجزْتَ إلاّ عن حُرِّ وجهها، كأنه من المقلوب، ويحتمل عَجَز بمعنى امتنع، وفي حديث مَخْرَمة: وخرجَ النبيُّ وعليه
(1) في ب: وقوله له.
(2) صدر بيت من الوافر، وهو للقحيف العقيلي، ديوانه / الموسوعة الشعرية، وفيه: قشيرٍ وليس (نمير) ، والبيت بتمامه:
إِذا رَضِيَت عليَّ بنو قُشَيرٍ ... لعَمرُ اللهِ أَعجَبَني رضاها
(3) صدر بيت من الطويل لدوسر القُريعي، ديوانه / الموسوعة الشعرية، والبيت بتمامه:
إِذا ما اِمرُؤٌ وَلّى عَلَيَّ بِوُدِّهِ ... وَأَدبَرَ لَم يَصدُر بِإِدبارِهِ وُدّي
(4) صدر بيت من الوافر، لم أتمكن من معرفة قائله، ولا تمامه.