قوله: ما نقص علمِي وعلمك من علم الله، أي معلومه، والمصدر يجيء بمعنى المفعول كدرهمٍ ضرب الأمير.
قوله: والسَّلام كما قد علِمتُم، وروي عُلِّمتم، يعني في قوله السلام على النبي، ورحمة الله وبركاته، وقيل في قوله: وسلِّموا تسليما.
وقوله: فإنه أعلمُ لأحدكم، أي أحسنُ لِعلمه، وأتمُّ له، وأعلام الحرَم علاماته.
قوله: ولَيَنْزِلنّ أقوامٌ إلى جَنْبِ عَلَمٍ، يعني جبلًا.
قوله: العُلْقَة من الطعام، أي اليسير منه، الذي فيه بُلْغَة، والعُلوقة والعِلاق، والعُلوق الأكل والرعي.
قوله: عَلِقَتْ به الأعراب، أي لَزِمته، وجَذَبَتْ ثوبه، والعَلْقُ الجَبذُ في الثوب.
قولها: وإنْ أَسْكُتْ أُعَلَّق، كقوله كالمُعلّقة، أي لا أَيِّمًا ولا ذاتَ زوجٍ.
قوله: طيرٌ تَعْلُقُ في ثِمار الجنة بضم اللام، أي تتناولُ، وقيل: تَشُمّ، وقيل بالفتح أيضا، ومعناه تتعلّق وتلزم ثمارَها، وتأوي إليها، وقيل: هما سواء، وروي تسرحُ، ومَنْ رواه بالتاء / فتعود على النَّسَمَة، ويَحتمل أن ترجع 173 ب إلى الطير، على أن يكون جِنسا، ويكون ذَكَرَ النّسمةَ؛ لأنه أراد الجنس، لا الواحد، وقد يكون التذكير والتأنيث جميعا للروح؛ لأنها تُذكَّر وتؤنّث.
قوله: وأَعْلِق الأعاليق، كذا للأصيلي، أي علّق المفاتيح، ولغيره عَلِّقْ، وهما سواء.
قوله: أنّى عَلِقَها، أي من أين أخذها وأمسكَ بها.
قوله: عَلِقْتُ بعلم القرآن، أي كُلِّفْت به.
وقوله: مُعَلّقٌ بالمسجد، أي قد رُبط به حُبًَّا، من العَلاقة.
قوله: هؤلاء الذين يسرقون أعلاقنا، أي ما يُعلَّق على الإبل والأحمال من أسباب المسافرين، أو يكون جمع عِلْقٍ، وهو خِيَار المال.
ع ل و [1] :
(1) كتبت: ع ل ا