وعُمَيٌّ، هذا اسم رجل من العماليق، أغار على قوم في هذا الوقت من النهار، فضُرب به المثل، وأُضيف إليه الوقت، وقيل: هو تصغير أعمى، أي أنّ الإنسان حينئذٍ لا يقدر يملأ عينيه من الشمس، فهو كالأعمى، وقيل: المراد به هنا الظبي؛ لأنه يَعمى من شدّة الحر، فيَصُكُّ رأسه بما واجهه.
ص ل ب:
قولها: شيئا فيه تصاليب أو تصاوير، تريد به صُورَ صليبِ النصارى، وهو الأظهر، ويِحتمِل ضَمَّتْ أطرافَه كهيئة الصليب، يقال: صلَّبتِ المرأة خِمارها ,
ص ل ت:
قوله: وبيده السيف صَلْتًا، بفتح الصاد، ويقال بضمها، وسكون اللام، وآخره تاء باثنتين فوقها، ولامُه مفتوحةٌ، ومعناه مَسلولٌ.
قوله: مثل صَلصلةِ الجرس، هي صوت الحديد والفَخَّار مما له طنينٌ، يريد صوت المَلَك.
ص ل ق:
قوله: أنا بَريءٌ من الصَّالِقة، هي المُوَلْوِلة بالصوت الشديد عند المُصيبة، ومثله: ليس منَّا مَن حلَقَ وصَلَق، بتخفيف اللام، ويقال بالسين أيضا، وقيل: معناه ضربُ الوجه.
ص ل ي:
قوله: اللهم صلِّ على محمد، ومَنْ صلّى عليَّ واحدة، صلّى الله عليه عشرا، وصلّت عليه الملائكة.
جاءت الصلاة في القرآن والحديث وكلام العرب لمعان، منها: الدعاء كصلاة الملائكة على بني آدم، كقوله: لم تزل الملائكة تصلِّي عليه.
وقوله: بُعثتُ لأهل البقيع لأُصلي عليهم، وكقوله: صلّى على أهل / أُحُدٍ 154 ب ومنه الصلاة على الميِّت، ومنه: ومَن كان صائما فاليُصَلِّ، وفي ساعة الجمعة لا يوافقها عبد وهو يصلِّي، أي يدعو، وبمعنى البركة، وقيل ذلك في صلاة الملائكة، ويَحتمل في قوله: اللهم صلِّ على آل أبي أَوفَى، وبمعنى الرحمة،