بمعناه، إلاّ أنّ في الحليم الصَّفح مع القُدرة، والأمن مع العُقوبة، والصَّبور تُخشى عاقبة أخذه / وهذا الفرق بينهما. ... 151 أ
وقوله: الصبرُ ضِياء، يَحتمل ظاهره، وهو الصبر على الدنيا ولذَّاتِها، والأظهر هنا أنه الصوم، كما جاء في بعض الروايات، سُمِّي الصوم لثبات الصائم، وحَبسهِ نفسَه عن شهواته، وقيل ذلك في قوله تعالى: [وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ] [1] أي الصوم، وسمي رمضان شهر الصبر، لذلك قال ابن الأنباري: والصَّبر الحَبْس، والصَّبر الإكراه، والصبر الجزاء.
ص ب غ:
قوله: فيُصبَغُ في النار صَبغةً، أي يُغمَس ويُغرَّق.
وقوله: ولبس ثوبا صَبيغًا، أي مصبوغا، مُلوَّنا، يقال: صبغَ يَصبُغ، بضم الباء في المستقبل وفتحها في الماضي صَبْغا وصِبغا بفتح الصاد وكسرها، والصَّبْغة المرة الواحدة بالفتح وبالكسر المِلّة، ومنه: [صِبْغَةَ اللَّهِ] [2]
ص ب و:
قوله: نُصِرتُ بالصَّبَا، مفتوح مقصور، هي الريح الشرقية، وهي القَبول، وهي التي تأتي من المشرق، وقيل: التي تخرج من وسط المشرق إلى القطب الأعلى حِذاء الجَدْي، وقيل: ما بين مَطلِع الشمس إلى الجدْي.
ص ح ب:
قوله: بلْ أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، ففرق بين الصُّحبَة والأُخُوة؛ لمزيَّةِ
الصُّحبة، وزيادتِها على الأُخوة العامة.
وقوله: أُصيحابي، تصغير أصحابي.
ص ح ر:
(1) البقرة 45
(2) البقرة 138