دُومَة الجندل: بضم الدال وفتحها بالوجهن قيدناه، وأنكر ابن دريد الفتح، وهي من بلاد الشام، قرب تَبوك 0
ذ أ م:
قولها لليهود: عليكم السَّام والذَّام، قيل أصله الهمز، وهو العيب، أو الحُقرِيَّةُ والصَّغار 0
ذ ب ب:
قوله: فجعلتُ ذُبابةَ سيفي بين ثدييه، بضم الذال، وتخفيف الباء، هو طرف السيف، وهو حُسامُه وظُبَتُه، وأما الذُّبابة والذُّباب، بضم الذال فواحد الذُّباب، وبعضهم يجعله واحدا، ومنهم مَن يجعله جمعا، ولكلٍ شاهد من كلام العرب، والذي يدل عليه في الحديث / أنه واحد، قوله: فامقلُوه وإحدَي جناحيْه 0 ... ... ... ... ... 71 ب
وقوله: كان يَذُبّ عنك، أي يدفع ويمنع، وأصله الطرد 0
ذ ب ح:
قوله: ذَبحَ الخَمْرَ النِّينان [1] والشمسُ، يروى بفتح الباء، ونصب الحاء، وفتح راء الخَمر على المفعول، ويروى بسكون الباء، ورفع الحاء على الابتداء، وإضافة ما بعده إليه، يريد طُهْرُها، واستباحة استعمالها وحِلِّها صُنعُها مُربّىً بالحوت المطروح فيها وطبخها بالشمس، فيكون ذلك كالذكاة للحيوان، وفيه اختلاف بين العلماء، وهذا على مذهب مَن يُجيز تخليلها 0
قوله: مَن كان له ذِبْحٌ، بكسر الذال، أي كبشٌ يذبَحُه.
وقوله: وأَحْسِِنوا الذَّبْح بالفتح، أي الفعل من الإجهاز على البهيمة، وترك تَعذيبها 0
وقوله: مِن الذُّبَحَة، بضم الذال، وفتح الباء، داء كالخُنَّاق، يأخذ في الحلْق؛ فيقتل صاحبه 0
قوله: وكل شيء في البحر مذبوح، أي ذَكِيّ لا يحتاج إلى ذَبْحٍ 0
ذ ب ذ:
قوله: بُرْدةٌ لها ذَباذِب، وهو ما ضُعِّفَتْ، أي شملةٌ لها أطراف، وهي الذَّلاذِل أيضا باللام، وذباذب الثوب أسافله، سميت بذلك لاضطرابها وحركتها، ومنه: [مُذَبْذَبِينَ] [2] أي مُضطربين، لا يبقون على حالةٍ 0
ذ ر أ:
(1) النينان: جمع نون، وهو الحوت.
(2) النساء 143