فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 570

قوله: مِن شرِّ ما خلق وذرأ وبَرأ، كله بمعنى 0

وقوله: لا تقتلوا ذُرِّيَّةً، ونهى عن قتل الذراري، وأنّ الدجال قد خلفهم في ذراريهم، كله عِيالاتُهم من النساء والصبيان، وكذلك الذُّرِّية، وهم النَّسل، لكنه ينطلق أحيانا على النساء والصبيان، وإنْ كان الكلّ ذُرِّيَّة، وأصله الهمز من الذرء، وهو الخلْق، قال ابن دُريد: ذرأ الله الخلق ذَرْوًا، وهذا مما تركت العرب الهمز فيه، قال الزبيدي: أصله من النَّثْر من ذَرَّ، وقال غيره: أصله من الذُّرِّ فُعِيَّلة، لأن الله خلقهم أولا مثال الذَّر، وهو النمل، فعلى هذا لا أصل له في الهمز 0

ذ ر هـ:

ذكر الذَّرَّة، ووزن ذَرَّةٍ، ومثقالَ ذرَّةٍ، في غير / موضع، الذَّرُّ هو النمل الصغير، 72 أ وذكر بعضهم أنّ الذّرّ الهباء الذي يظهر في شعاع الشمس مثل رؤوس الإبَر، وعن ابن عباس: إذا وضعتَ كفك على التراب، ثم نفضتها، فما سقط من التراب فهو ذَرَّة، وحُكي أنّ الذرة جزء من أربعة أجزاء من خردلة، وقيل: جزء من ألف وأربعة وعشرين جزءًا من شعيرة 0

ذ ر ع:

قوله: موتا ذريعا، أي فاشيا كثيرا، ويأكل منه أكلا ذريعا، أي عجلًا مُسرعا، ومنه ذَرَعَهُ القئُ، كما قال في الأخرى: أكلًا حثيثا، وقد يقال: ذريع بمعنى كثير، من قولهم: فرسٌ ذريعٌ، إذا كان كثير المشي 0

قوله: أخشى أن يكون ذريعةً إلى الرياء، أي سببا إليه 0

قوله: وإنّ عينيه لتذرفان، أي تصبّان دمعهما، يقال: ذرَفَتْ عينه الدَّمع، تذرِفُه ذَرْفا وذُروفا وتَذْرافا وتذريفا وتَذْرِفَةً، وقيل: الذَّرْف دمع بغير بكاء 0

ذ ر ي:

قوله: غُرُّ الذُّرى، بضم الذال، أي بيض الأعالي، يريد أسنمتها 0

ذ ر و:

وقوله: على ذِروَة الجبل، أي أعلاه، بكسر الذال، ويقال بالضم أيضا، ومثله فليأخُذْ بذِروة سنامه، أي أعلا جزء منه، وذِروة كل شيء أعلاه 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت