قوله: أهل البُحَيْرَة، يعني أهل المدينة، والبحيرة الأرض والبلد، قال ابن سِراجٍ: ويقال: البُحيرة والبِحار القُرى، وفي تفسير [ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ] [1] أي/ القُرى 16 ب والأمصار، وقيل: البحر نفسه، وكتبَ له ببحرِهم وبلادهم وأرضهم، قال الطبري: كل قريةٍ لها نهرٌ جارٍ، أو ماءٌ ناقع، فالعرب تسميها بحرا 0
وقوله: وإنْ وجدناه لَبحرا، أي كثير العدو، واسع الجَري، والبَحِيرة سُميت بذلك؛ لأنهم بَحروا أُذُنها، أي شقُّوها بنصفين، وهي الناقة التي نتجتْ خمسة أبطنٍ، آخرُها ذَكَر، شقُّوا أذنها، ولم تُذبح، ولم تُركب، ولم تُمنع كلأً، ولا ماء، وقيل بل إذا ولدت خمسة أبطنٍ آخرها ذكر أكله الرجال خاصة، فإن كانت أنثى بحروا أذنها، فإن نتجتْ مَيتةً اشترك فيها النساء والرجال، وقيل: بل تكون حراما على النساء، فإن ماتت جاز لهن أكلها، وقيل البَحيرة بنتُ السائبة، تُشَقُّ أذنها وتُترك مع أمها، لا يُنتفع بها 0
ب ح ت:
قوله: خَضبَ عُمر بالحنَّاء بَحْتًا، أي خالصا وَحده 0
ب ح ث:
قوله: بحث بِعَقِبِه، أي حفر التراب، واستخرجه 0
ب ح ح:
قولها: فأخذتْهُ بَحَّةٌ، البَحَحُ غِلَظٌ وخشونة تمنع الجَهار 0
ب خ خ:
قوله: بَخْ بَخْ، يقال بالإسكان، والكسر مع التنوين والتخفيف، وبالكسر دون تنوين، وبالضم مع التنوين والتشديد أيضا، وقال الخطابي: الاختيار إذا كُرِّرت تنوين الأُولَى وتسكين الثانية، قال الخليل: يقال ذلك للشيء إذا رَضيَهُ، ويقال لتعظيم الأمر، فمن سكَّن شبهه بهل وبل، ومن كسر ونوّن، أجراها مجرى صَهْ ومَهْ، شبَّهها بالأصوات 0
(1) الروم 41