قوله: استثفَرَتْ بثوبٍ، وتستثفر، أي تَشُدّ ثوبا على فرجها، من ثَفَر الدَّابّة، بفتح الثاء، وهو ما يكون تحت ذنبها، يُغطي حياها، وَُحتمِل أن يكون مأخوذا من الثَّفْر، بسكون الفاء، وهو الفرْج، فاستُعير لغيره، والأول أظهر؛ لقوله في غير هذه الكتب: تَلَحَّمي بثوب 0
ث ف ل:
قوله: على جملٍ ثَفالٍ، بفتح الثاء، هو الثقيل الذي لا ينبعث إلاّ كَرهًا 0
قولها: فتضربُ رجْلِي ثَفِنَةَ الراحِلة، هي ما ولِي الأرض من كل ذي أربعٍ إذا برك، والمراد به هاهنا فخِذُها 0
ث ق ب:
/ قوله: إلى ثُقْبَةٍ مثل التَّنُّور، ويروى نَقَبٍ بالنون، وفتح القاف، وهما بمعنىً، وهو الطريق 0
قوله: شكا إليه ثَقَلَ الأرض، أي وباءها ووخَمها 0
وقوله: على ثَقَلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرَنَه بالثقل بفتح الثاء والقاف، وهو متاع المسافر وحَشَمُه، وأصله من الثِّقْل 0
وقوله: لمّا ثَقُل رسول الله، أي اشتدّ وجعُه 0
قوله: أُوصيكم بالثقلين، وفسَّره بكتاب الله وأهل بيته، سُميا بذلك لعظم قدرِهما، وقيل: لشدة الأخذ بهما 0
قوله: إلاّ الثَّقلَيْن، فسَّرهما في الحديث بالإنس والجن، سُميا بذلك؛ لتثقيليهما بالعقل والتمييز.
قولها: وهو غلام ثَقِفٌ لَقِنٌ، بكسر القاف وسكونها فيهما، أي فَطِنٌ، مُدركٌ لحاجته بسرعةٍ، ولَقِنٌ حافظ 0
ث و ب:
قوله: إذا ثُوِّب بالصلاة، التثويب يقع على النداء والإقامة؛ لأن أصله الدُّعاء إلى الشيء ثوَّب به، أي دعا، والأذان والإقامة دعاءان، وقيل سُميت الإقامة تثويبا؛ لأنه عَوْد للنداء، من ثاب إلى كذا، عاد إليه، ومنه الثواب، وهو ما يعود على العامل من جزاء عمله 0