وقوله: أهل الثناء والمجد، ومجَّدني عبدي، ويُمجِّدونك، أي يثنون عليك، ويعظمونك، والمجيد في أسمائه، قيل: العظيم، وقيل: الكريم، وقيل: المقتدرعلى الفضل والإنعام، وأصله السَّعة 0
م ج ل:
وقوله: كأثَرِ المَجْل، بفتح الميم وسكون الجيم، هي النُّفَّاخات [1] / التي تخرج في 118 أ الأيدي عند كثرة العمل؛ مملوءةً ماءً 0
م ح ح:
قوله: ورداء ابن عمي خَلَِق، مَحٌّ، بفتح الميم مشدد الحاء، وفسّره في الحديث ببالٍ، وهو المتناهي في البِلَى، يقال منه: مَحَّ وأَمَحَّ، والمَحُّ من كل شيء الدارس 0
قوله: هما ممحِلِين، أي أصابهم المحل، وهو القحط والشِّدَّة 0
م ح ق:
قوله في اليمين الفاجرة: مُمحِقَةٌ للبركة، ومُحِقَ بركة بيعها، أي مُذهِبَةٌ بركته مُهلكة لها 0
م ح ش:
قوله: قد امتُحِشوا، وامْتَُحِشَتْ، كذا ضبطه أكثرهم، بفتح التاء، وكسر الحاء على ما لم يسم فاعله، وضبطناه على أبي بحر بفتح التاء والحاء في الأول، وضبطه الأصيلي في الآخِر بفتحها أيضا، يقال: محَشَتْه النارُ، أي أحرقته، كذا في البارع، وحكى يعقوب امْتَحَشَهُ الحَرُّ أحرقه، وقال غيره: ولا يقال: مَحَشَهُ في هذا أحرقتْه، وحكى صاحب الأفعال الوجهين، قال: ومَحَشْتُ لغةٌ، وأَمْحَشْتُ المعروف، ويقال: امتُحِشَ فلانٌ أي احترق، وقال الداوودي معناه تقبَّضوا واسْودُّوا 0
(1) كتب في الحاشية: من رياض الصالحين:
قوله مجتابي النمار هو بالجيم وبعد الألف باءٌ موحدةٌ. والنمار: جمع نمرةً، وهي: كساءٌ من صوفٍ مخططٌ. ومعنى مجتابيها أي: لابسيها قد خرقوها في رؤوسهم. والجوب: القطع، ومنه قوله تعالى: [وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بالْوَادِ] أي: نحتوه وقطعوه.