فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 570

قوله: قائِلةُ الضَّحاء، بفتح الضاد ممدود، كذا الرواية، وصُبحََة الضُّحى، مضموم مقصور، قيل: هما بمعنىً، وضُحى النهار ضوؤه، وقيل: المقصور المضموم هو أول ارتفاعها، والممدود حين حَرِّها إلى قُربٍ من نصف النهار، وقيل: المقصور حين تطلُع الشمس، والممدود إذا ارتفعت.

وقوله: في ليلةٍ قمراء إضْحِيان، بكسر الهمزة، وسكون الضاد، وكسر الحاء، معناه مُضحيَة، كما قال في ليلة قمراء، أي ذات قمر، وقيل: هي التي لا يغيب فيها القمر، ولا يستره غيم، ويقال: ضَحياء، وضِحْيانة بالكسر، وإضحيانة، قالوا: ولم يأت في اللغة إفْعَلان إلاّ إضحَيان.

قوله: بضاحيةٍ، ضاحية كل شيئ جانبه الظاهر للشمس.

قوله: ونحن نَتضحَّى، مثل نتغدَّى، كأنه من أكلِ وقت الضُّحى، والفعل لذلك فيه، وذكر الأُضْحيَّة مشددة الياء، والضَّحايا والأضاحي، والأضحى كله صحيح، فيها أربع لغات [1] : ضَحِيَّة / بفتح الضاد، مشددة الياء، غير مهموز 159 أ وتُجمع ضحايا، مثل هدية وهدايا، وأُضحيَّة بضم الهمزة، وبكسرها، والياء مشددة وتُجمع أضاحيُّ مشددة الياء أيضا، ويقال: أَضْحاةٌ مثل أرطاةٍ وتُجمع أضْحىً منونًا، وأَضاحٍ، مثل حِدَادٍ.

ض خ م:

قوله: إنَّك لضخمٌ، هو هنا عبارة عن الغباوة.

الضاد مع الراء[2]

ض ر ب:

قوله: ضربها المخاض، أي نزل بها، وأصابها.

وقوله: في موسى ضَربٌ من الرجال، بسكون الراء، ذو الجسم بيْن جسمين، لا بالناحل، ولا بالمطهَّم، وقال الخليل: الضَّرْب القليل اللحم، ووقع عند الأصيلي بكسر الراء، وسكونها معًا، ولا وجه للكسر.

وقوله: مَضطرِب، وهو الطويل، غير الشديد.

(1) جاء في الصحاح (ضحا) : وفيها أربع لغات إضْحِيَّةٌ وأُضْحِيَّةٌ والجمع أضاحِيُّ، وضَحِيَّةٌ والجمع ضحايا، وأَضْحاةٌ والجمع أضْحًى.

(2) كتبت: الراي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت