فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 570

قوله: إنه عنَّانا أمرُه [1] ، العَناء المشقة، أي ألزَمنا العناء، وكلَّفنا ما يَشُقُّ علينا.

قوله: لم أُعانِه، أي لم أتكلَّف مشقَّتَه.

ع ص ب:

قوله: يُعَصِّبونَه بالعِصابة، يُسوِّدونه، وكان السيد عندهم يسمّى مُعصَّبًا؛ لأنه يُعصَّبُ بالتاج، أو يُعصَبُ به أمور الدنيا، وقيل معناه يُعصِّبونه بعِصابة الرئاسة، ويَعقِدون عليه تاجًا، ومنه في الحديث الآخر: يَنْظِمون له الخَرَز ليتوِّجوه، يعني التي كانت ملوكه تتعصَّبُ بها، وتتعمّم، والعمائم تيجان العرب.

قوله: عاصِبًا رأسه / وقد عصبَ رأسه، أي شدّه بعصابة، والعِصابة 176 أ بالتاء للرأس، ولسائر الجسد عِصابٌ، بغير تاء.

قوله: عصَبَ أسنانَه الغُبار، وهو المعروف، ويقال عصَب الفَمُ إذ اسحت أسنانُه من غبارٍ، أو شدة عطش، وقيل: لَصِقَ على لسانه غُبارٌ، أو غيره، وجَنفَّ رِيقُه، وروي في غير هذه الكتب بالميم، والمعنى واحد، والميم تُعاقب الباء.

قوله: أهلُ بيته، أهلُه وعصبته، أي بنو عمه، ومَن يكون عاصبا له، ومنه عَصَبَة المواريث، وهم الكلالة من الورثة ما [2] عدا الأباء والأبناء، ويكون أيضا في المواريث، كلُّ مَن ليس له فرض مسمىً، والعُصبة من الناس ما بين العشرة إلى الأربعين، وقيل: العشرة، ولا يقال لمن دونها، وقيل كل جماعة عصبة، إذا كانوا قِطَعًا قِطَعًا، وقيل العصبة، والعِصابة، جمع ليس له واحد.

قوله: ثَوب عَصْبٍ، بسكون الصاد، ضربٌ من البرود، يُعْصَبُ غزله، ثم يُصبغ كذلك، ثم يُنسج بعد ذلك، فيأتي كأنه لِنقاء ما عُصِب منه أبيض، ثم يأخذه صِبْغٌ، وليس من ثياب الرُّوم، وربما سمّوا الثوب عَصْبا، وقالوا: عَصْبُ اليمن.

(1) أمره: زيادة من ب.

(2) كتب: من، وما أثبتناه من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت