فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 570

قوله في حديث ابن صيَّاد: خبأْتُ لك خِبأً، قال: الدُّخُّ، بضم الدال مشدد بخاءٍ، قيل: هي لغة في الدُخان، ويقال: بفتح الدال أيضا، وقيل: أراد يقول: الدُخان فزجره النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يستطع تَمامه، وقيل: هو نبت موجود بين النخيل، ورجّح هذا الخطابي، وقيل: لا معنى للدُّخان هنا، إذ ليس مما يُخْبَأ، إلاّ أن يريد بخبَّأتُ أضمرت، قال القاضي: بل الأصح والأليق بالمعنى هنا [1] الدُخان، وأنه عليه السلام كما رُوي أضمَر له [يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ] [2] فلم يهتدِ من الآية إلاّ لهذين الحرفين من كلمة ناقصة، لم يتمَّها على عادة الكهّان من اختطاف أوليائهم من الشياطين بعض الكلمة عند استراق السمع، أو من هاجس النفس وإلقائها إليهم، ولهذا قال له: اخْسَأ فلن تعدوَ قدْرَك، أي إبْعَد كاهنا مُتخرِّصا، فلن تعدوَ قدْر إدراك الكهان مما لا يصل إلى حقيقته الإيضاح والبيان 0

د خ ل:

في حديث العائن يَغسِل داخِلَةَ إزارِه، هو طرفه الذي يلي جسده، وقيل: كنّى بداخلةِ الإزار عن موضعه من الجسد، فقيل: يريد مذاكيره، وقيل: وَرِكَيه.

وقوله: فلْينفضه بداخِلةِ إزاره، أي / طرفه 0 ... ... ... ... ... 67 ب

د خ ن:

قوله: هُدْنَةٌ على دَخْنٍٍ، وفيه دَخَنٌ، بفتح الدال والخاء، أي غير صافية، ولا خالصة، وأصله من كُدورة اللون في الدَّابة وغيرها، وأنْ يكون غير خالص اللون، وأصله من الدُخان، والدَّخْن أيضا الدُخان 0

د ر أ:

قوله: فلْيدرأه ما استطاع، أي يدفعه، درأته بالهمز دفعته، وداريْته لايَنْتُه، وأصله الهمز، ودَرَيْتُه بغير ألفٍ خَدعتُه 0

قوله: كما تَرَوْن الكوكب الدُّرِيَّ منه؛ لاندفاعه وخروجه عند طلوعه، ومَن لم يهمز نسبَه إلى الدُّرِّ لتورُّدِه 0

د ر ب:

(1) هنا: غير موجود في ب.

(2) الدخان 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت