قوله: حتى تُشَقِّحَ، شَقَّحتْ النخلة وأشقحت، تغيَّر بُسرُها من الاخضرار إلى الاصفرار والاحمرار.
قوله: مَن أعتق شِقْصاُ، وفي رواية شقيصا، والشِّقص والشقيص كالنِّصف والنَّصيف هو القليل من كل شيء.
ش ق ق:
قوله: كأنه شِقُّ جَفْنةٍ، بكسر الشين، أي جانبُها، أو نصفُها، وشِقُّ كل شيء نصفه وجانبه أيضا، ومنه فتنحَّى بشِقِّه، وجُحِ. ش شِقُّه الأيمن.
قولها: وأنا أنظر من صائر الباب، تعني شَقَّ الباب، بالفتح للجماعة، وضبطه الأصيلي بكسر الشين، وصحّح عليه.
قولها: فوجدني في أهل غُنيمَةٍ بشقٍّ، بالكسر والفتح، أي لقلّتِهم، وقلَّة غنمهم، وقيل هو الشظْف من العيش والجَهد.
قوله: جاءت بشقِّ رَجُلٍٍ.
ش ق ي:
قوله: شَقِيٌّ أو سعيد، الشَّقاء والشّقاوة والشَّقوة والشِّقوة ضد السعادة، وأصله الخَيْبَة، يقال لكل مَن سَعى في أمرٍ فلم يُدركه شَقِيَ به، وضده سَعِد به.
قوله: أعوذ بك من دَرَكِ الشَّقَاءِ، يحتمل أن يريد في العاقبة عند الموت، ويحتمل في أمور الدنيا والآخرة، أو العقوبة في الآخرة، وقيل الجَهد، وضيق المعيشة في الدنيا.
قوله: شاسع الدّار، أي بعيدُها، وشِسعُ النَّعل، الشِّراك الذي يدخل من أصابع الرِّجل، وهو القبال.
ش هـ ب:
قوله: أُرسِلتْ عليهم الشُّهب، أي الكواكب التي يُرمَى بها.
قوله: كنتُ له شهيدا أو شفيعا، كذا جاء، قيل هو على الشّك، وهو بعيد؛ لأن هذا اللفظ رواه نحو عشرة من الصحابة، والأشبه أنه على التقسيم، فيكون