وَاِستَبَّ بَعدَكَ يا كُلَيبُ المَجلِسُ
ج ل ي:
قوله: حتى تجلَّتِ الشمس، أي ظهرت 0
وقولها: حتى تجلاّنِي الغَشْيُ، أي غشيني، وغطَّاني، وأصله: تجلَّلَني، وجُلُّ الشيء وجِلالُه ما غُطِّي به، فيكون تجلّى وتجلَّل بمعنىً، كما يقال: تمطّى وتظنّى، وأصل ذلك: تمطّط، وتظنّن 0
وقوله: فيتجلَّى لهم، هو ظهورة للأبصارِ، بِكشْفِ الحُجُبِ التي / منعتها رؤْيَته، 35 ب وفي الحديث: كُحْلُ الجِلاء، بكسر الجيم والمد، ويقال: بالفتح والقصر، وهو كُحلٌ يجلو البصرَ، وقيل: هو الإثْمد 0
وقوله: إنَّ رجلا استشاره في الجَلاء، بفتح الجيم بالمد لا غير في لغة أهل الحجاز، وهو الانتقال من المدينة 0
قوله في قتل أمية: فتجلَّلُوه بالسيوف، وروي بالخاء، وهو أظهر [1] .
قوله: فهو يَتَجَلْجَلُ، كذا للكافة، ورواه بعضهم بالخاء، والأول أصح [2] ، والتَّجلجُل في الأرض الدخول فيها مع حركةٍ واضطراب، قاله الخليل، وقال الأصمعي: هو الذهاب بالشيء والمجئ به، وأصله التردد، ومنه: تَجَلجَل في كلامه، وتَلجلج إذا تردد، قال القاضي: ورويناه في غير الكتابين بحائين مهملتين 0
ج ل ل:
قوله: إذْخِرٌ وجَليلٌ، الجليل الثُّمام 0
قوله: اغْفِرْ لي ذنبي كلّه، دِقَّه وجِلَّه، أي صغيره وعظيمه، وجِلال البُدْن وأجِلَّتُها، ثيابٌ تُجلَّل بها، وتُكساها 0
قوله: جَوالُّ القُرَى الجَلاّلَة، هي التي تأكل العَذِرَات من الحيوان، وأصل الجِلَّة البَعَر، ثُمَّ استُعِير لرجيع الإنسان 0
ج م ح:
فجمَحَ موسى في إثره، أي أسرع، فرَس جَموحٌ سريع، وهو مَدْحٌ، وفرسٌ جموحٌ إذا كان لا يثنيه لِجام، بل يَركب رأسه في جَرْيه ونفوذه، ودابّة جموح إذا كانت تميل في أحد شقَّيها، وهو ذمّ 0
ج م د:
(1) في ب: والأول أصح.
(2) هذه الفقرة، إلى قوله وروي بالخاء غير موجودة في ب.