فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 570

قوله: يُصلِّي على الجَمْد، بسكون الميم، وعند بعضهم بفتحها، والصواب الأول، وهو الماء الجامد من شدة البرد، وذكَرَ الصلاة على الثلج والجمدِ، والجَمْدُ بفتح الجيم وضمها، مع سكون الميم، الأرض الصُّلْبَة 0

ج م ر:

قوله: مَن استجْمَر فليوتِر، هو التَّمسُّح بالجِمار، وهي الحجارة الصِّغار، وقيل: بل لأنه يُطَيِّبُ الريحَ كالاستجمار بالبَخُور مأخوذ مِن الجَمْر، وأما قوله: يستجمر بالألُوَّة [1] ، فهو البخور لا غير 0

وقوله: مَجامِرُهم الألُوَّة، أي الآلة التي يَتبخَّرُ فيها، فسُمي بها البَخُور 0

قوله: أُتِيَ بجُمَّارٍ، يعني الكَثَرَ، وهو رَخْصُ طلعِ النخل، وما يؤكل من غُِلْفِه

قوله: فقدوا جامًا من فضّة / هو إناء يُشربُ به، وهو عربي، وقيل: جمع جامةٍ 36 أ.

ج م ز:

قوله: جَمَز، أي عدا ووثب مُسرعا، وليس بالشديد من العدو، والجَمَزى ضربٌ من السير كأنه قفزٌ، ويقال: جَمَز وأجْمز 0

ج م ل:

قوله: فجملُوها، وفي رواية فأجملُوها، يعني الشحومَ، أي أذابُوها 0

قوله: إنّ الله جميل، أي مُجْمِلٌ مُحْسِن، وقيل: ذو النور والبهجة، أي خالِقُهما 0

قوله: فأجْمِلوا في الطلب، بقطع الهمزة، أي أحسِنوا فيه بأنْ تأتوه من وجهه.

ج م ن:

قوله: كأنَّ عَرَقَه الجُمان، وتحدَّر منه جُمانٌ كاللؤلؤ، حُبوب مُدحرجَة أمثال اللؤلؤ، تُصنع من الفضة وغيرها، قال ابن دريد: وقد سمَّوا الدُّرّ جُمانًا 0

ج م ع:

(1) الأَلُوَّة والأُلُوَّة، بفتح الهمزة وضمها والتشديد، لغتان: العُودُ الذي يُتَبَخَّر به، فارسي معرَّبٌ، والجمع أَلاوِيَة، دخلت الهاء للإشعار بالعجمة. اللسان (الا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت