قلمُ زكريَّا: هو ههنا القِدْح الذي يُقترَع به / سُميَ بذلك؛ لأنه يُبرى 210 ب كالقلم؛ حتى يشتد ويستقيم.
ق ل ص:
قولها: قلَصَ دمعي، أي انقبض وارتفعَ، وتقلَّصتْ عنه، أي انضمَّتْ وانقبضت.
قوله: لتُتْرَكَنَّ القِلاص فلا يُسعى عليها، هي فِتيان الإبل، واحدها قَلُوص، وهي في النوق كالجارية في النساء، ومعناه لا يخرجُ ساعٍ إلى زكاةٍ لقلة حاجة الناس إلى المال، واستغنائهم عنه، كما قال، ولَيُدْعَيَنَّ إلى المال فلا يقبلُه أحد.
ق ل ع:
قولها: وكان بِلال إذا أُقلِع عنه، أي أقلعتْ عنه الحُمَّى، إذا ذهبت، وضبطه بعضهم مُسمَّى الفاعل، وفي حديث المَزادتين: لقد أقلعَ عنهما، أي كفَّ، ومنه: [وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي] [1] .
ق م ح:
قولها: فأتَقمَّحُ، بالميم، ويوى بالنون، وكلاهما صحيح، بمعنى لا يقطعُ عليَّ شرابي، أي أشربُ حتى أروى، وقيل فوق حاجتي، وقيل حتى أنّي لأرى المشروب فأصرفَُ عنه وجهي، لشدّة الرِّي.
ق م م:
قوله: تَقُمُّ المسجدَ، أي تكنُسُه، والقُمام الكُناسة، وهي الزِّبل المُجتمع فيه، والمِقَمَّة المكْنِسَةُ.
ق م ن:
قوله: فَقَمِنَ، بفتح الميم، وكسرها، أي جَدِرٌ، وتزاد الياء، كل ذلك بمعنى أهلٌ لذلك، وخليق به، فمن قال قَمِنٌ بالكسر لم يُثنِ، ولم يجمع، ومن فتح أو زاد الياء ثنّى وجمع.
قولها: فَيَتقمَّعْنَ، ويروى فينقمِعْنَ، وهما سواء، أي ينجمعنَ حياءً، ويدخُلْنَ البيت.
(1) هود 44