وقوله: وَجَّهَ هاهنا، أي توجَّه، وقيَّده بعض شيوخنا بسكون الجيم، أي هذه الجهة، ورجَّحه بعضهم.
قوله: أين توَجّهَ، أي تُصلِّي وتُوَجِّهُ وجهك.
قوله: / ذا الوجهين، هو الذي يُظهر لكل طائفة وجها يُرضيها به، 244 ب ويُوهِمها أنه عدوٌّ للأخرى، ويبدي لهم مساوئها.
قوله: كان لعليٍّ وَجْهٌ من الناس، أي جاهٌ زائدٌ على قَدْرِه لأجلِها، ومنه: أرى لك وجهًا عند هذا الأمير.
قوله: وما أحد منهم يُوجه إلينا، أي يأتينا به، ويقصدنا من مُزَاحَفَةٍ أو قتال.
قوله: إذا تواجه المسلمان، أي ضرب كل واحد منهما وجه صاحبه.
و ح ر:
قوله: كأنه وَحْرَةٌ، قِيل نوع من الوَزَغ، يكون في الصحاري.
و ح ش:
قوله: فوحَّشوا برِماحِهم، بتشديد الحاء المهملة، أي رَمَوْا بعيدا، بدليل قوله: واستلوا السيوف، وفي رواية واعتنقَ بعضهم بعضا.
قوله: فَيَجِداها وحشًا، أي خلاءً، كذا لِمسلم، وروي وُحُوشًا، والوحش الخلاء من الأرض، ومكانٌ وحشٌ أي خلاء، ومنه: إنّ فاطمة كانت في مكان وحْشٍٍ.
و ح د:
قوله: وحدَك، منصوبٌ بكل حالٍ عند أهل الكوفة على الظرف، وعند البصريين على المصدر، أي تَوحَّد وحدَهُ، وكسرته العرب في ثلاثة مواضع: عُيَيْر وحْدِه، وجُحيشُ وحدِهِ، ونَسيج وحدِهِ.
قوله: إَّ لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلاّ واحدًا.
و ح ي: