فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 570

وقوله: وَجَّهَ هاهنا، أي توجَّه، وقيَّده بعض شيوخنا بسكون الجيم، أي هذه الجهة، ورجَّحه بعضهم.

قوله: أين توَجّهَ، أي تُصلِّي وتُوَجِّهُ وجهك.

قوله: / ذا الوجهين، هو الذي يُظهر لكل طائفة وجها يُرضيها به، 244 ب ويُوهِمها أنه عدوٌّ للأخرى، ويبدي لهم مساوئها.

قوله: كان لعليٍّ وَجْهٌ من الناس، أي جاهٌ زائدٌ على قَدْرِه لأجلِها، ومنه: أرى لك وجهًا عند هذا الأمير.

قوله: وما أحد منهم يُوجه إلينا، أي يأتينا به، ويقصدنا من مُزَاحَفَةٍ أو قتال.

قوله: إذا تواجه المسلمان، أي ضرب كل واحد منهما وجه صاحبه.

و ح ر:

قوله: كأنه وَحْرَةٌ، قِيل نوع من الوَزَغ، يكون في الصحاري.

و ح ش:

قوله: فوحَّشوا برِماحِهم، بتشديد الحاء المهملة، أي رَمَوْا بعيدا، بدليل قوله: واستلوا السيوف، وفي رواية واعتنقَ بعضهم بعضا.

قوله: فَيَجِداها وحشًا، أي خلاءً، كذا لِمسلم، وروي وُحُوشًا، والوحش الخلاء من الأرض، ومكانٌ وحشٌ أي خلاء، ومنه: إنّ فاطمة كانت في مكان وحْشٍٍ.

و ح د:

قوله: وحدَك، منصوبٌ بكل حالٍ عند أهل الكوفة على الظرف، وعند البصريين على المصدر، أي تَوحَّد وحدَهُ، وكسرته العرب في ثلاثة مواضع: عُيَيْر وحْدِه، وجُحيشُ وحدِهِ، ونَسيج وحدِهِ.

قوله: إَّ لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلاّ واحدًا.

و ح ي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت