فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 570

قوله: ليس السِّنَّ والظُّفْرَ، السِّنَّ واحد الأسنان، وليس حرف استثناء هنا.

قوله: لا كِبَر سِنُّك، سِنُّ الإنسان، وقِرنُهُ، ولِدَتُهُ: قرينُهُ في السِّن والمولِد، السَّانِيَةُ الدلو الكبير، وأداتُها التي بها يُستَقى، ثمّ سُميت الدّواب سَواني، وكذلك سُمي المُستَقي بها سانيةً، ومنه: إنّ لنا خادما هي سانيتُنا.

س ع د:

قوله: كشوك السَّعدان / نبات ذوشوك من أفضل مراعي الإبل، يُضرب 224 ب به المثل [1] .

س ع ر:

قوله: سعَّروا البلاد، أي أضرموها شرًّا وضَرًَّا كثيرا كالتهاب النار، بشد العين، وحُكي تخفيفها، والسَّعير النار الملتهبة، والمِسْعار والمسعَرُ، عودٌ تُحرَّك به النار.

س ع ط:

قوله: ويُستَعَطُ من العُذرَة، وهو ما يُجعل في الأنف من الأدوية، يقال منه سَعَطْتُه، وأسعطْتُه، حكاهما أبو زيدٍ.

قوله: فأصبَتهُ سَعْلَةٌ، بفتح السين.

س ع ي:

قوله: إلاّ ردَّهُ على ساعيه، قيل واليه، وقيل رئيسه، وكل من ولِيَ على قوم، فهو ساعٍ لهم، وأكثر ما يُستعمل في الصدقات.

وقوله: وقدِم عليٌّ من سِعايته، أي وِلايته على اليمن، لا من سِعاية الصدقة، إذ هو ممن لا يصح أن يكون عاملا لها.

قوله: ولا تأتوها وأنتم تَسعون، أي تَجْرون، والسَّعي بين الصفا والمروة، هو الاشتداد، وقد يُسمى الطواف بالبيت سعيا؛ لأنه قد يُسمّى المشيُ والمُضِيُّ سعيا، قال الله تعالى: [ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا] [2] قال بعضهم، والسعي إذا كان بمعنى الحركة والمُضي عُدِّيَ بإلى، وإذا كان بمعنى العمل عُدِّيَ باللام، ومنه: [وَسَعَى

(1) يقال: مرعى ولا كالسعدان. ماء ولا كصداء.

(2) البقرة 260

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت