قوله: ليس السِّنَّ والظُّفْرَ، السِّنَّ واحد الأسنان، وليس حرف استثناء هنا.
قوله: لا كِبَر سِنُّك، سِنُّ الإنسان، وقِرنُهُ، ولِدَتُهُ: قرينُهُ في السِّن والمولِد، السَّانِيَةُ الدلو الكبير، وأداتُها التي بها يُستَقى، ثمّ سُميت الدّواب سَواني، وكذلك سُمي المُستَقي بها سانيةً، ومنه: إنّ لنا خادما هي سانيتُنا.
س ع د:
قوله: كشوك السَّعدان / نبات ذوشوك من أفضل مراعي الإبل، يُضرب 224 ب به المثل [1] .
س ع ر:
قوله: سعَّروا البلاد، أي أضرموها شرًّا وضَرًَّا كثيرا كالتهاب النار، بشد العين، وحُكي تخفيفها، والسَّعير النار الملتهبة، والمِسْعار والمسعَرُ، عودٌ تُحرَّك به النار.
س ع ط:
قوله: ويُستَعَطُ من العُذرَة، وهو ما يُجعل في الأنف من الأدوية، يقال منه سَعَطْتُه، وأسعطْتُه، حكاهما أبو زيدٍ.
قوله: فأصبَتهُ سَعْلَةٌ، بفتح السين.
س ع ي:
قوله: إلاّ ردَّهُ على ساعيه، قيل واليه، وقيل رئيسه، وكل من ولِيَ على قوم، فهو ساعٍ لهم، وأكثر ما يُستعمل في الصدقات.
وقوله: وقدِم عليٌّ من سِعايته، أي وِلايته على اليمن، لا من سِعاية الصدقة، إذ هو ممن لا يصح أن يكون عاملا لها.
قوله: ولا تأتوها وأنتم تَسعون، أي تَجْرون، والسَّعي بين الصفا والمروة، هو الاشتداد، وقد يُسمى الطواف بالبيت سعيا؛ لأنه قد يُسمّى المشيُ والمُضِيُّ سعيا، قال الله تعالى: [ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا] [2] قال بعضهم، والسعي إذا كان بمعنى الحركة والمُضي عُدِّيَ بإلى، وإذا كان بمعنى العمل عُدِّيَ باللام، ومنه: [وَسَعَى
(1) يقال: مرعى ولا كالسعدان. ماء ولا كصداء.
(2) البقرة 260