فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 570

قوله: أعوذ بك من الهمّ والحُزْن، قيل: هما بمعنى واحد، وهو تحسُّر القلب، وشَغْلُه بالفكر والتأسُّف على ما فات من الدنيا، وقيل: الحُزْن على ما فات، والهمّ علىما هو آتٍ، فاستعاذ من ذلك كله؛ لأن مقامه أسنى، ومنزلتَه في التّوكل أعلى من أنْ يُحْزِنَه، أو يُهِمَّه شيء من أمور الدنيا، يقال: حَزَنَني وأَحزنني، لُغتان 0

ح ط ط:

قوله: حُطَّتْ خطاياه، أُسقِطتْ وأُزيلتْ؛ لأنه كان حاملا لها، فحُطَّ حِملها كما تَحُطُّ الدّابّة حِملها 0 ... ... ... ... ... ...

قوله: فحَطَّتْ إلى الشابّ، أي مالت إليه، ونزلت بقلبها نحوه.

في حديث سُراقة: فحَطْطتُ بزُجِّه الأرض، أي رفعت أسفله، وخفضتُ أعلاه لئلا يظهر بريقه لمن بَعُد منه / فيُنذرَ به، ويكشِفَ أمره، وروي بالخاء المعجمة، أي خفض 46 أ أعلاه؛ فأمسكه بيده وجرَّ زُجَّه على الأرض؛ فحطّها به، غير قاصدٍ لذلك، لكن لئلا يظهر الرُّمح إنْ رفع زُجَّهُ ونصَبَه 0

ح ط م:

قولها: قبلَ حَطْمَةِ الناس، أي زحمتهم؛ حتى يَكسِر بعضهم بعضا، ورآى جهنم يَحْطِم بعضها بعضا، أي يأكل، وبذلك سميتْ الحُطَمة؛ لأنها تأكل كل شيء، وشرُّ الرِّعاء الحُطمة، أي العنيف في رعيَّته، يُلقِي بعضَها على بعض؛ حتى يحطمها، وسوَّاق حَطِم، كذلك يُعنِّف في سوقه، والحطيم منه؛ لانحطام الناس عنده، وتزاحمهم عليه للدعاء، وهي ما بين الركن والباب، وقيل: بل كان يَحْطِم الكاذب في حَلْفِه، وقال الهروي: الحطيم حَجْرُ مكة، المخرَجُ منها.

وقول عائشة: بعد ما حَطمَ الناس وحطموه، كأنه حُطِم بما يحمل من أثقالهم، فصيّروه شيخا محطوما 0

ح ط و:

قوله: فحَطأنِي حَطْأةً، فسّره مسلم: قَفَدَني قفْدة، ومعناه ضرب مؤخِّر رأسه بباطن كفه، وقيل: هو الصفع في القفا، وقيل: فوق الرأس، وقال ابن الأعرابي: حطاني حَطْوة بغير همز، أي دفعني، وأصل الحَطو التحريك للشيء 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت