فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 570

قوله: جَعْظَرِي جوَّاظ، قيل: الجَمُوع المَنُوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مِشيته، وقيل: الغليظ الرقبة والجسم، وقيل: الذي لا يستقيم على أمر، وفي صفة أهل النار: كلّ جَظٍّ جَعْظٍ، يقال: جَظٌّ وجَوَّاظٌ، وجَعْظٌ وجَعْظَريٌّ بمعنىً 0

ج و ل:

قوله: ثم جالتِ الفرس، أي نَفَرت عن مكانها، وكانت للمسلمين جوْلَة [1] ، أي نُفورٌ وانكشافٌ، وزوالٌ عن مقامِهم، ومنه: فاجتالَتْهم عن دينهم، أي استخَفَّتهم، فذهبت بهم، وساقتهم إلى ما تُريد منهم 0

قوله: فأجَلْتُ القِداح، إجالتُها تحريكها ونقلها من موضع إلى غيره 0

ج و ع:

قوله: إنما الرّضاعَة من المجاعَة، أي الذي يرضعُ لجوعِه وصِغَره، لا الذي استغنى عن ذلك بالطعام 0

ج و ف:

قوله: كأنها جمَلٌ أجْوَف، أي عظيم البطن 0

ج و ي:

قوله: اجْتَوَوُا المدينة، أي استوْبَؤُها، واستوخمُوها، ومعناه كرهُوها لمرض أصابهم فيها، وفرَّق بعضهم بين الاجتواء والاستئْبال، فجعل الاجتواء كراهةَ الموضِع، وإن وافق، والاستئبال إذا لم يوافق، وإن أحبَّه 0

وقوله: فلما رأوْه أجوفَ، أي ذا جوف، ويَحتمِل أنْ يُريد أنه وجده فارغَ الداخِل، والأجوف كلّ شيء له جوف، وجوف كل شيء قعْرُه وداخِله 0

ج ي ب:

قوله: مُجتابِي النِّمار، مُفتعلينَ، من لفظ الجَيْب في الثوب، والاجتياب تقدير موضع دخول رأس الإنسان من الثوب، ويُسمى ذلك الموضع المُقَدَّر جيبًا، فجاء هؤلاء القوم وقد فتحوا في نِمارهم جُيوبًا أدخلوا فيها [2] رؤوسهم فلبسُوها، يَصِفُ سوء حالهم، وفسّره الخطابي بأنهم قطَعوا النِّمار قِطعًا وشقّوها أُزُرًا لحاجتهم 0

ج ي ش:

(1) جولة: غير موجود في ب.

(2) فيها: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت