قوله: جاء الشيطان فلبَس عليه، بباء مفتوحة، وقد ضبطه بعضهم بتشديدها، والأول أفصح، قال الله تعالى: [وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ] [1] أي خلط عليه أمر صَلاته، وشِبهَها، ومنه: مَن لبَس على نفسه جعلنا لَبْسه به، لا تلبِسوا على أنفسكم بالتخفيف في جميعها 0
قوله: ايتوني بثيابٍ خَميصٍ أو لَبيسٍ، هو ما لُبِس من الثياب 0
قوله: ذهب ولم يتلبَّس منها بشيء، يعني الدنيا 0
قوله: نهى عن لِبستين، فسَّرهما في الحديث، هو بكسر اللام؛ لأنه مِن الهيئة والحالة في اللّباس، وروي بضم اللام على اسم الفعل، والأول هنا أوجه
وقوله في التُّرك: يَلبَسون الشَّعَر، وفي الآخر: يمشون في الشَّعر، يَحتمل أنه على ظاهره، أي لباسهم من الشعر، أي نِعالهم من حِبال وظفائر من شَعَر، ويَحتمل أن المراد بذلك كثرة شعورهم، وانتشارها حتى تظلل أجسادهم 0
وقوله: لَبس عليه، أي خلط وغمَّى أمره، ومنه قوله في خبر ابن صيَّادِ: فلَبِسَنِي بتخفيف الباء، أي جعلني ألتبِس في أمره 0
ل ث ث: ... ... ... ... ... ... ... ...
قوله: الوشمُ في اللِّثة، بكسر اللام، وتخفيف الثاء، ولا تُشدَّد، وهولحم الأسنان الذي تَنْبتُ فيه 0
اللام مع الجيم
ل ج أ:
قوله: إلاّ بعضُهم لَجَئوا بالنبي صلى الله عليه وسلم، أي استعاذوا به 0
ل ج ب:
قوله: لَجَبَةَ خَصمٍ، أي اختلاط أصواتهم، مثل قوله في الآخر: جَلَبَة 0
قوله: للَأَنْ يَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ، ومن استلجَّ في بيته، بفتح اللام، وتشديد الجيم، إذا تمادى في الأمر، وأَلَحَّ فيه، والاسم اللَّجاج، والمراد هنا التمادي في يمينه ولا يكفِّرُها 0
وقوله: حتى أنّ للمسجد لَلجّةً، بفتح اللامين، هي اختلاط الأصوات، مثل اللَّجَبَة / في الحديث الأول 0 ... ... ... ... ... ... ... ... 110 أ
ل ج م:
(1) الأنعام 9