قوله: سُرَّ تحتَها سبعون نبيًا، قيل هو من السُّرور، أي سُرُّوا بالنبوة، وقيل وُلِدوا تحتها فقُطِعَتْ سُرَرُهم.
قوله: فما كان يكلِّمُهم [1] إلاّ كأخي السِّرار، هي النجوى، والكلام المُستَسَرُّ به.
س ر ع:
قوله: فخرج سَرَعانُ الناس، أي أَخِفَّاؤهم، والمستعجلون منهم، وضبطه بعضهم بسكون الراء، وله وجه، والأول أوجه، لكن يكون جمع سريع، مثل فقير وفِقْران.
قوله: والناس إليه/ سِراع أي مُبادِرون. ... 220 ب وقولها: ما أسرعَ الناسَ إلى إنكار [2] ما لا يعلمونه، وقيل ما أسرع نسيانهم.
س ر ق:
قوله: في سَرَقَةٍ من حرير، هو الأبيض منه، والجمع سُرْقٌ.
قوله: وأَسْوأُ السَّرِقة، الذي يسرق صلاته، خبر المبتدأ مضمر، أي سَرِقة الذي، ورواه بعضهم بفتح الراء، جمع سارقٍ، مثل كاتب وكَتَبَةٍ.
س ر و:
قولها: في التَّلْبِين يَسْرو [3] فؤاد السقيم، أي يكشِف عنه.
وقوله: سَرْوَ الشُّرْبِ، أي كَنْسُه، وتنقيته، والشَّربُ كالحوض في أصل النخلة يقال سَرَوْتُ الشَّوك، وسَرَيْتُه إذا نحَّيتَه، ومنه: ثمّ سُرِّي عنه، أي كُشِف عنه ما أصابه من غَشْيَة أو خوفٍ أو غيره، بالتخفيف والتثقيل.
س ر ي:
قوله: سَرَاةُ الناس، وسَرَوات الجِنِّ، ونكحْتُ بعده رجلا سَرِيًا، السَّري الشريف، والسَّرْوُ المُروءة.
قوله: بعثَ سَرِيَّة، هي ما بين خمسة أنفس إلى ثلاثمائة.
(1) في ب: يكلمه.
(2) في ب: الإنكار.
(3) جاء في لسان العرب (سرا) : وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال في الحَساء إنه يَرْتُو فؤادَ الحَزِين ويَسْرُو عن فؤاد السَّقيم؛ قال الأَصمعي: يَرْتو بمعنى يَشُدُّه ويقوِّيه، وأما يَسْرُو فمعناه يكشِفُ عن فؤادِه الأَلم ويُزيلُه، ولهذا قيل سَرَوْت الثوب وغيره عني سَرْوًا وسَرَيتُه وسَرَّيته إذا أَلقَيته عنك ونضوته.