فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 570

ع ن ص:

قوله: عُنصرُهما، العُنصر الأصل.

ع ن ق:

قوله: أطول الناس أعناقا، قيل هو على وجهه، وإنّ الناس في غَرَقِ العَرَق، وهو ناجون منه، وقيل: مُشرئِبُّون مادُّوا أعناقهم انتظارا لإذن الله لهم في دخول الجنّة، وهو إشارة إلى قرب المنزلة من كرامة الله تعالى، وقيل أكثر الناس أعمالا، يقال: لفلانٍ عُنُقٌ من الخَير، وذكر الهروي، والخطابي، أنّ بعض الناس رواه بكسر الهمزة، فإن كان ذلك كذلك فهو الإسراع، يريد إلى الجنة.

/ قوله: لو منعوني عَناقًا، هي الجَذَعَة من المَعَزِ، التي قاربت الحَبَل،175 ب قاله على جهة التقليل، والعَناق لا تُؤدَّى، ولا تُؤخَذ في الصدقة.

قوله: يسيرُ العَنَقَ، هو سيرٌ سهل في سرعةٍ، ليس بالشديد.

قوله: لا يزال الناس مختلفةً أعناقُهم في طلب الدنيا، أي رؤساؤهم، وكبراؤهم، وقد قيل ذلك في قوله تعالى: [فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ] [1] وقيل المراد هنا الجماعات، جاء في عُنُقٍ من الناس، أي في جماعة، وقد تكون الأعناق في الرَّقاب [2] ، عبّر بها عن أصحابها، لا سيما وهي التي تتشوف وتطَّلِعُ.

قوله: قطعتَ عُنُقَ أخيك، أي قتلتَهُ وأهلكته في دينه وآخرته، كمن قطع عنُقه في الدنيا بما أدخلْتَ عليه من العُجْب بنفسه.

ع ن و:

قوله: فُكُّوا العاني، هو الأسير، وأصله الخضوع، ومنه [وَعَنَتِ الْوُجُوهُ] [3] يقال عَنَى يعنو، وعَنَى يَعْني، ومنه أخذَ البلاد عَنْوةً، أي غَلَبة وقهرًا.

قوله: أرقيك من كل داء يعنيك، أي ينزل بك، ومنه: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يَعْنيه، أي يخُصُّه، ويلزمه، وقيل يعنيك يُشغِلك، يقال عَنِي بالأمر، وعُنِي به، بالضم لغة قليلة.

(1) الشعراء 4

(2) في ب: وقد تكون الأعناق الرقاب.

(3) طه 111

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت