قولها: ما بال الناس حَلّوُا ولم تَحلِل أنت من عُمرَتك، أي حَجَّتِك، والحِجُّ يُسمى عُمرة؛ لأن معناهما جميعا القصدُ، وقيل: مِن بمعنى الباء، أي بعُمرتك.
قوله: لعَمْرُ الله، أي بقاء الله.
ع م ل:
قوله: فأمر لي بعُمالةٍ، بضم العين حيث وقعت، هي أُجْرَةُ العامل على عمله.
وقوله: فَعَمَّلِي، بالتشديد، أي جعلَ لي عُمالةً على عملٍ.
قوله: مَئُونَةُ عَامِلِي، قيل أُجرَةُ حافر قبره، وقيل عامل صدقاته، وقيل الخليفة بعده.
قوله: فعملتُ لذلك أعمالا، بمعنى من صدقة وصيام وبرّ وكفارة؛ لِوقْفته وشكّه يوم صُلح الحديبيَة.
ع م م:
قوله: حتى استوى على عُمَمِه، بضم العين، أي غاية استوائه وكماله، وتمام شبابه.
قوله: روضة مُعتَمّة، أي تامة النبات، مجتمعتُه.
قوله: وأنْ لا يُهلكهم [1] بسَنةٍ بعامَّةٍ، أي بشدّة تستأصلهم، وتهلك جميعهم، والباء زائدة، وقيل معناه بمصيبة، أو [2] شدّة عامةٍ تَعُمُّهُم، أو [3] تهلكَ الناسَ عامةً، أي جميعا [4] .
قوله: بادِروا بالأعمال سِتًَّا، وذكر منها: وأمْرَ العامَّة، يعني القيامة.
قوله: صكَّةُ عُمَيٍّ، شِدة الهاجرة.
ع م ي:
قوله: تحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، بكسر العين والميم وشدّها، وضبطناه في كتب اللغة بالكسر والضم، ويقال عَميى مقصور، قال أبو عليّ: يقال قتيل عميى مقصور،
(1) في ب: ولا يهلككم.
(2) في ب: أي
(3) في ب: أي
(4) في ب: جميعها.