فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 570

قولها: ما بال الناس حَلّوُا ولم تَحلِل أنت من عُمرَتك، أي حَجَّتِك، والحِجُّ يُسمى عُمرة؛ لأن معناهما جميعا القصدُ، وقيل: مِن بمعنى الباء، أي بعُمرتك.

قوله: لعَمْرُ الله، أي بقاء الله.

ع م ل:

قوله: فأمر لي بعُمالةٍ، بضم العين حيث وقعت، هي أُجْرَةُ العامل على عمله.

وقوله: فَعَمَّلِي، بالتشديد، أي جعلَ لي عُمالةً على عملٍ.

قوله: مَئُونَةُ عَامِلِي، قيل أُجرَةُ حافر قبره، وقيل عامل صدقاته، وقيل الخليفة بعده.

قوله: فعملتُ لذلك أعمالا، بمعنى من صدقة وصيام وبرّ وكفارة؛ لِوقْفته وشكّه يوم صُلح الحديبيَة.

ع م م:

قوله: حتى استوى على عُمَمِه، بضم العين، أي غاية استوائه وكماله، وتمام شبابه.

قوله: روضة مُعتَمّة، أي تامة النبات، مجتمعتُه.

قوله: وأنْ لا يُهلكهم [1] بسَنةٍ بعامَّةٍ، أي بشدّة تستأصلهم، وتهلك جميعهم، والباء زائدة، وقيل معناه بمصيبة، أو [2] شدّة عامةٍ تَعُمُّهُم، أو [3] تهلكَ الناسَ عامةً، أي جميعا [4] .

قوله: بادِروا بالأعمال سِتًَّا، وذكر منها: وأمْرَ العامَّة، يعني القيامة.

قوله: صكَّةُ عُمَيٍّ، شِدة الهاجرة.

ع م ي:

قوله: تحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، بكسر العين والميم وشدّها، وضبطناه في كتب اللغة بالكسر والضم، ويقال عَميى مقصور، قال أبو عليّ: يقال قتيل عميى مقصور،

(1) في ب: ولا يهلككم.

(2) في ب: أي

(3) في ب: أي

(4) في ب: جميعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت