موضع وقوف الشارب منه، وأمَّا العَِقار فالأصل من المال، وقيل المنزل والضِّياع، وأيضا متاع البيت.
قوله: ولئن أدبرتَ ليعقِرنَّك الله، أي ليملكنّك، وليقتلنّك، ومنه الكلب العقور، الذي يقتلُ الصيد، ويكون بمعنى الجارح أيضا، والعَقرُ الجُرحُ، والكلب العقور كل سبعٍ وجارحٍ يَعْقِر ويفترس.
قوله: فلم أزل أعقِرُ بهم، أي أقتل دوابَّهم، يقال عقرَ فلان بفلان إذا قتل دابته تحته.
قوله: فليأخذ بنصالها، لا يعْقِر مسلما، أي يجرحهُ.
ع ق د:
قوله: يُطبَخ حتى / يَعقِد، بفتح الياء، يقال أعقدتُ العسل إذا شددْتَ 179 ب طبخه فعَقِد، وهو مُعْقِدٌ، وعقدْتُ الحبل فهو معقود.
قوله: يعْقِد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاثَ عُقَدٍ، هو مثَلٌ واستعارة من عَقْد بني آدم، وليس المراد بذلك العُقَد نفسَها، ولكن لمَّا كان بنو آدم يَمنعون بعَقدِهم ذلك تَصَرُّفَ مَن يحاولُ حلّ ما عقدُوه، كان هذا مِثله من الشيطان للنائم الذي لا يقوم من نومه لما يجب من ذكر الله والصلاة، وقيل: بل هو على ظاهره، فإنه يفعل من ذلك نحو ما تفعله السواحر من عُقَدِها ونفثها.
قوله: لَآمُرَنَّ بِنَاقَتِي تُرْحَلُ ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً، أي لا أنزلُ عنها فأعقِلُها فأحتاج إلى حلِّها، وقد يكون المراد بالعَقْد هنا العزيمة، أي لا أحُلُّ عزيمتي حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ.
قوله: الخيل معقود في نواصيها الخير، أي مُلازم لها حتى كأنه شيء عُقِدَ فيها، ولم يرد مجرد النواصي.
قوله: فأخرجَتْهُ من عِقاصِها، والخيل معقوص في نواصيها الخير، ومَن عقَص أو لبَّدَ، العَقص ليُّ خُصلات الشعر بعضها على بعض، وظَفْرُها، ثم تُرسل، وكل خُصْلةٍ عَقيصةٌ، وقيل: هو لَيُّ الشَّعر على الرأس، وإدخال أطرافه في أُصوله.
قوله: انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ، بالصاد هي الناصية، كما قال في الأخرى: أن انفرقت ناصيتُه، ومنه: ليس فيها عَقصاء، العقصاء الملتوية القرنين.