فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 570

قوله: إنّ الزمان قد استدار كهيئته يومَ خلق الله السموات والأرض، أي دارَ حتى وافق وقتَ الحج في ذي / الحجة من أجل ما كانت العرب تُغُيّره من السنين، وتَقْلِبُ 70 ب أسماء بعضها، وتزيد شهرا في كل أربعة أشهر؛ ليتّفِقَ الأزمان 0

قوله: السلام عليكم دارَ قومٍ مؤمنين، الرواية فيه بالنصب على الاختصاص، أو على النداء المضاف، والأول أفصح وأصح، ويصح الخفض على البدل من الضمير، ويكون المراد بالدار على هذين الوجهين الأخيرَيْن الجماعة، وأهلَ دارٍ 0

د و ك:

قوله: يَدوكون، بفتح الياء، وضم الدال، أي يَخوضون، وضبطه الأصيلي، وبعض رواة مسلم بضم الياء وفتح الدال، وكسر الواو مشددة، وهو بمعناه

د و م:

قوله: ما كان عَمَلُه دِيْمَةً، أي دائما مُتّصلًا، والدِّيمة المطر الدائم في سكونٍ، ونهى عن البول في الماء الدائم، أي الذي لا يجري، الراكد الساكن، قال ابن الأنباري: وهذا من حروف الأضداد، يقال للساكن دائم، وللزائد دائم 0

د و ن:

قوله: ولا يجمعُهم ديوانٌ حافظٌ، هو الكتاب الذي تُكتب فيه أسماء أهل الجيش والمجاهدين، كما في الأخرى: كتابٌ حافِظٌ، ولم يكن ثَمَّ ديوان أوَّلُ، وأوَّلُ مَن كتبه عمر 0

قوله: ليس فيما دونَ خمسةِ أوسُقٍ صدقة، وليس فيما دون خمسِ ذَودٍ صدقة دون هنا عند كافة العلماء بمعنى أقل، وشذَّ بعضهم فقال: معناه غيرُ، وفي حديث الخُلْع، أجاز الخُلْعَ دون عِقاص رأسها، معناه بكل شيء، حتى بعقاص رأسها، كأنه قال: بعقاص رأسها وغيره 0

د و ف:

قوله: يَدوفون فيه من القُطَيْعاء، وأدوفُ به طِيبي، معناه الخَلْط، يقال: دُفْتُ أدوفُ دَوْفا، ويقال بالذال المعجمة 0

د و ي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت