قولها: اذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَه [1] ، العُجَرُ العُقَدُ في الجسد، وقيل في الظَّهر والبُجَرُ مثله، وقيل في البطن، ومعناه أذكرُ عيوبَه، وقيل أسراره.
ع ج ز:
قوله: عَجَزَ المسجدُ، وعلى عَجُز الراحلة، وعَجُزِ الناقة، أي مؤخره، وعجز كل شيء مؤخره، بفتح العين، وضم الجيم، وأعجاز الأمور أواخرها، ويقال: عجيزة المرأة، ولا يقال للرجل، وقيل: يقال له أيضا، وفي العَجُز لغات: عَجُزٌ، وعَجْزٌ، وعُجْزٌ.
قوله: عُجُز يهود، بضم العين والجيم، جمع عجوز،
وقول الجنّة: ما لي لا يدخُلني إلاّ ضعفاء الناس، وسَقَطهم، وعََجَزُهم، بفتح السين والقاف، والعين والجيم، كله بمعنىً، وسَقَط كل شيء رديئه، وما لا يُعتبر به منه، وعَجَزُهم جمع عاجز، وهو العَييُّ، وفي رواية وعَجَزَتهم، وهو بمعناه، قيل: العاجز في أمور الدنيا بمعنى قوله: أكثر أهل الجنة البُلْهُ، قيل: في أمور الدنيا، والأولَى في هذا كله أنه إشارة إلى عامة المسلمين وسوادهم؛ لأنهم غافلون عن أُمور تُشوِّش عليهم دياناتهم، لا أدْخَلتهُم فِطَنُهم في أمور يصلون بها إلى التحقيق، فيكونوا من أهل عليين، وهم أقلّ أهل الجنة، ولا قعدت بهم عن الوصول، وحادت بهم عن السبيل؛ فيضلوا بكفر، أو بدعة فيهلكوا، والله أعلم.
قوله: كل شيء بقضاء وقدَر، حتى العَجزُِ والكيس، رويناه بكسر الزاي وضمها، فمن ضم جعلها عاطفة على كل، ومن كسر جعلها خافضة، وهي هنا على هذا بمعنى الواو، وتكون في الكسر خافضة، وحرف جر بمعنى إلى، وهو أحد وجوهها، والعَجز هنا يحتمل أن يريد به عدم القدرة، وقيل: ترك ما يجب فعله، والتسويف به، وتأخيره عن وقته، ويحتمل أن يريد به في أمور الدنيا والدين.
قوله: أنْ يرعى الجَدْبةَ أكُنتَ مُعَجِّزَهُ، أي قائلا له ما أعجزك، و مُعتقدا فيه [2] أنه فِعله / فِعلَ العُجَّازِ غير الأكياس. ... 166 أ
(1) وبجره: غير موجود في ب.
(2) فيه: غير موجود في ب.