قوله: الحَمُو الموت، بضم الميم، ثم بواو ساكنة دون همزٍ، كذا جاءت الرواية، قال أبو عليّ: الحمُو أبو الزوج [1] ، وقال أبو عبيدٍ: يقال هذا حَمٌ، والمرأة حَماةٌ، لا غير، ومعنى قوله الحمو الموت: كما يقال الأسد الموت، أي في لقائه الموت، أو مثل الموت، لما فيه من الضرر المؤدي إليه، وكذا الخَلوة بالحَمو، وقيل معناه فليَمُتْ ولا يفعلُه 0
قوله: كأنَّه حَميِتٌ، هو زِق السَّمْن خاصة، يُشبَّه به الرجل الجسيم 0
قوله: لا رُقْيَة إلاّ من حُمَةٍ، بتخفيف الميم، أي لدغة ذي حُمَةٍ، كالعقرب وشبهها 0
قوله: ثم قامت تُحمْحَم، الحمحمة أول الصهيل، وابتداؤه 0
ح م د:
قوله: سبحانك اللهم وبحمدك / قيل: وبحمدك أبدأ، وقيل: بحمدك سبحانك، 48 ب والحمد الرِّضا، حَمِدْتُ الشيء رضيته 0
وقوله: لواء الحمد بيدي، يَحتمِل أن يكون على ظاهره، ويحتمل أن يريد به انفراده يوم القيامة بالحمد، وشُهرتَه على رؤوس الخلائق، والعرب تضع اللواء موضع الشهرة، وهو أصل ما وضِع له، وهو عليه السلام يبعثُه الله المقام المحمود الذي يحمده فيه جميع الخلق بتعجيل الحساب، والإراحة من طول الوقوف، ويلجئون فيه إليه، ولا أحدٌ يدّعيه، ولا يُشاركه فيه، وقد سماه الله محمدا وأحمدَ ومحمودا، وذلك مبالغة في حمده 0
ح م ر:
قوله: واحْمرّ الشجر، أي يَبس، وذهبت خضرته، والحُمرة في هذا وشبهه الشدة والالتهاب، ومنه حَمَارَّةُ القيظ، والموت الأحمر، واحمرّت الأحداق 0
(1) جاء في الحاشية: قال الشيخ الإمام تقس الدين أبو محمد عبد الغني في كتاب العمدة في الأحكام: المنقول عن نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام في آخر كتاب النكاح، ولمسلمٍ عن أبي الطاهر عن ابن وهب قال: سمعت الليث يقول: الحمو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه.