فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 570

قوله: بُعثتُ إلى الأحمر والأسود، قيل: إلى العرب وهم السُّود، وإلى العجم وهم الحُمر، إذ الغالب على ألوانهم ذلك، وقيل: إلى الإنس والجن 0

قوله: حمراءُ الشِّدقين، وصَفَتْها بالدَّرَد، وهو سقوط الأسنان من الكِبَر، فلم يبق إلاّ حُمْرة اللِِثَات 0

وقوله: أُعطيتْ الكنزين الأبيض والأحمر، قيل: كنوز كسرى وقيصر من الذهب والفضة، وفتحُ بلادهما؛ لأن الغالب على أموال كسرى الدراهم، وعلى أموال قيصر الذهب، ويدلّ عليه قوله: مَنَعتِ العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مُدْيَها ودينارها، ومنعت مصر إردبّها ودينارها، وعلى هذا عمل الفقهاء في تقويم الدِّيات 0

قوله: نهى عن بيع الثمار حتى تحمارَّ، قال أهل اللغة: يقال احمرّ واحمّارّ بمعنى، وقيل: احمرّ فيما ثبتتْ حُمرتُه، واحمارّ فيما لا تثبتُ، كالخجل كذلك اسودّ واصفرّ 0

قوله: حُمْرُ النَّعَم، يعني الإبل، وحُمُرها أفضلها عند العرب 0

ح م ل:

قوله: فكنّا نُحامل على ظهورها، أي نحمل لغيرنا.

قول عمر: فأين الحمالُ، أي الحَمل، يريد منفعة الحِمل، وكفايتَه 0

وقوله: أو رجل تحمَّل بحَمَالة، يعني تحمُّل الدِّيَة بين القوم، تقع بينهم الحرب؛ فيُصلح بينهم، والحَمالة الضَّمان، والحميل الضامن، وحميل السيل ما احتمله من طين وغُثاء، بمعنى محمول 0

قوله: هذا الحِمال / لا حمالَ خيبر، أي هذا المحمول من اللَّبِن آثر عند الله وأطهر وأبقى ذُخرًا، وأدوم منفعة، لا حِمل خيبر من التمر والزبيب والطعام المحمول منها الذي يَتغبَّط به حاملوه، والذي كنا من قبل نحمله ونُغْبَط به، وقد روي: هذا الجِمال لا حِمال خيبر، وله وجه، والأول أظهر 0

ح م م:

قوله: يُصاب الرجل في حامِّته، أي قرابته، ومَن يُهِمه أمره، مأخوذ من الماء الحميم، وهو الحار، ومنه: وتوضأ بالحميم، وهو أيضا الماء البارد، من الأضداد 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت