قولها: ثوبُ حِيضَتي، بكسر الحاء، وهي الحالة التي هي عليها 0
وقوله: إنّ حَيْضَتَكِ ليست في يدِكِ، بفتح الحاء، كذا [1] ضبطه الرواة والفقهاء، وقال الخطابي: صوابه بالكسر كالقِعْدَة، يريد حالة الحَيض، وأما الفتح فالمرَّة الواحدة، والأظهر الأول؛ لأنه إنما نفى عن يدها الدّم، الذي هو الحيض المُستقذَر، وأما حُكمه وحاله الذي تتصف به المرأة فلازمٌ؛ لجُملتها وأبعاضها، وإنما تأتي الفِعلة في هيئات الأفعال لا الأحكام والأقوال.
جاء في بعض روايات مسلم: وأنا حائضة، والمعروف المشهور حائض؛ لاختصاص المرأة به، فلم يُحتج إلى تعريفه، أو على النِسبة، أي ذات حيضٍ، وقد جاء طامثة، وكما قال: ريح عاصِفة.
ح ي ي:
ونَهَر الحياة، ونَهَر الحيوان، وماء الحياة، كله من هذا الذي يحيا به الناس عند خروجهم من النار، والتحيات لله جمع تَحيّة، أي جميع التحيّات التي كان الملوك يُحيَّون بها لله وحده، وقيل: هي المُلك، وقيل: البقاء، وقيل من قوله: [وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ] [2] ، ورَدّ هذا القول أهل العربية 0
قوله: الحياءُ من الإيمان؛ لأنه يمنع مما يَمنع منه.
والشمس حَيَّة، أي مُسخِّنة، لم تذهب حياتها، التي هي حرُّها، وقيل: حيَّة اللون، أي لم يستحِل لونها ونورها، قالوا: والشمس توصف بالحياة ما دامت قائمة الأعراض من الحرارة والضوء، فإذا كان مع الغروب لم توصف بذلك 0
قوله: أحْيَيْنا يومنا وليلتنا، أي أسْرَيْنا 0
(1) كذا: زيادة من ب.
(2) الأنعام 162