قوله: حيَّ على كذا، أي هلمّ وأقبل، وعلى ذِكْر عُمر: إذا ذُكِر الصالحون فحيَّ هلًا بعُمرَ، يقال: حيَّ علَى / كذا، وحيَّ هلًا، وعلى كذا، وإلى كذا، وهي هل منصوبة مخففة مشبّهة بصَهْ ومَهْ، وبخمسةَ عشرَ، وهل بالسكون لكثرة الحركات، وشِبهُها وَيْحْ وحَيَّ هَلْ بسكون اللام، وقال أبو عبيدٍ: معنى قوله فحيَّ هلًا بعمر أَدْعُ عُمر، وقيل: معنى حيَّ هلمّ، وقيل: حيَّ هلًا أسرع، جُعِل كلمة واحدة، وقيل: هلًا اسْكُنْ، وحَيَّ أسرِع عند ذكره، واسكنْ حتى ينقضي 0
وقوله: إنّ سَيِّد الحيِّ، وسمعت الحيَّ يتحدثون، الحَيُّ اسم منزل القبيلة، ثم سميت القبيلة به؛ لأن بعضهم يَحيا ببعض 0
وقوله: فاستحيا فاستحيا الله منه، أي أثابه عليه، فسمّى جزاءه باسمه من باب المُقابلة والموازنة 0
قوله في أبي لهبٍ: رأيته بِشَرِِّ حَيْبَةٍ، ومعناه سوءُ الحال 0
قوله: اقْدُمْ حيْزوم، كذا للكافة، ورواه العُذري بالنون 0
قوله في الخوارج: يخرجون على حين فُرقةٍ، كذا للكافة، وعند السمرقندي والجُرجاني على خير فِرقةٍ، وهما صحيحان، خرجوا في حين افتراق بين عليّ ومعاوية، وعلى خيرِ فرقةٍ، وهم الصَّدر الأول من الصحابة، أو عليٌّ ومَن معه، وهو الذي قاتلهم، وتُرَجَّحُ هذه المقالة بقوله: تقتلُهم أدنى الطائفتين إلى الحق 0
ح ي ل:
قوله: فحالت مني لَفْتَةٌ، أي تحوّلت عن النظر إلى ما كنتَ تنظرُ إليه من قبل، وهذه رواية الصّدَفي، ولغيره: حانتْ، أي وقعتْ واتفقتْ مني نظرة ٌ والتفاتةٌ صادَفَتْ حِينها 0
أسماء المواضع
الحِجر: حِجر الكعبة، وهو ما تركت قريش من بنائه على ما أسّس إبراهيم عند الوضع؛ ليُعلمَ أنه من الكعبة 0
الحِجْر: بلاد ثمود، بين الحجاز والشام 0
الحَجَر الأسود: يقال: إنه المُراد بقوله: إني لأعرِف حجرا كان يُسلِّم عليّ 0