أحجار الزيت: موضع بالمدينة قريب من الزوراء، وهو موضع الاستسقاء 0
حِراء: يُمدّ ويُقصر، ويؤنّث ويُذكّر، ويُصرف ولا يُصرف، وهو جبل على ثلاثة أميال من مكة 0
الحَزْوّرَة: بفتح الحاء وسكون الزاي وتخفيف الواو، قال الدار قطني: / هكذا صوابه 56 ب والمحدِّثون يفتحون الزاي، ويشددون الواو، وهو تصحيف، وكانت بسوق مكة، وقد دخلت في المسجد لمّا زِيد فيه، وقد ضبطناه بالوجهين على ابن سِراج، قال أبو عبيدٍ: الحَزْوَرَة الرابية 0
الحِجاز: ما بين نجد والسَّراة، سميت بذلك لأنها حُجِزتْ بالجواري الخُنَّس، وقيل: المدينة نصفها تِهامي، ونصفها حجازي، وحكى ابن أبي شيبة أنها حجازية، وقال ابن الكلبي: حدود الحجاز ما بين جبلي طئٍ إلى طريق العراق لمن يريد مكة، سمي حجازا لأنه حجز ما بين تِهامة ونجد، وقيل: ما بين نجد والسَّراة، وقيل: بين نجد واليمامة، قال الحربي: وتبوك وفلسطين من الحجاز 0
الحَفْياء: تُمدّ وتُقصر، قال سفيان: بينها إلى ثنيَّة الوداع خمسة أميال أو ستة 0
الحُدَيبيَة: بتخفيف الياء، وعامة الفقهاء والمُحدِّثين يشدّدونها، سُمِّيت ببئر هناك، عند مسجد الشجرة، وبينها وبين المدينة تسعُ مراحل، قيل: هي من الحرم، وقيل: بعضها من الحِلِّ 0
الحُلَيْفَة: على ستة أميال وقيل سبعة من المدينة 0
الحَجُون: بفتح الحاء، الجبل المُشرِف عند المُحصَّب حِذاء مسجد العقبة، وهو مقبرة أهل مكة 0
الحِيْرَة: مدينة النعمان، معروفة، من بلاد العراق، وثَمّ حِيرة أخرى بخراسان، وليست المذكورة في الحديث 0
حُنَيْن: وادٍ قريبٌ من الطائف، بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا 0
الحتمَة: صُخَيرات بأسفل مكة عند دار عمر بن الخطاب 0
الحَرَّة، ويوم الحرَّة: وهما لابتاها وجانباها، وأمَّا حَرَّة النار المذكورة في حديث عُمر فهي من بلاد بني سُليم، بناحية خيبر 0