قوله: وكان ظِئرًا لإبراهيم، بكسر الظاء، مهموز، وقد يُسهَّل، هو هنا من الرَّضاعة، والظئر زوج المُرضِعة والمُرضعة، وفي الحديث: إنّ له ظئرين في الجنة يُرضعانه، الظئر التي تُرضع الصبي لغيرها وتُربيه، وأصله العطف، وهو عطف الناقة على ولدها تُرضعه، والاسم الظِئار 0
ظ ر ب:
قوله: مثل الظَّرِب، بفتح الظاء، وكسر الراء، وآخره باء بواحدة، وفي الحديث الآخر: على الظِّرَاب والإكام، جمع ظِرْبٍ، قال مالك: هو الجبل الصغير، ويقال في واحده أيضا ظِربٌ، بكسر الظاء، وسكون الراء 0
قوله في الغلام الذي قتله الخضر: غلامًا ظريفًا، هو الحسن الهيئة 0
ظ ر ف:
قوله: نهيتُكم عن الظُّرُوف، يعني الأواني، وما تُجعل فيه الأشياء، واحدها ظَرْفٌ 0
ظ ل ل:
قوله: يُظِلّهُمُ الله في ظله، يَحتمل أن يكون الظل على ظاهره، إمّا ظل العرش، كما جاء في الحديث الآخر: في ظل عرشه، وأضافه إليه لِملكهِ، أو على / حذف المُضاف 96 ب، أو يُراد بذلك ظاهر الظِّلال، وكُلُّها لله، كما قال: [فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ] [1] وكلّ ما أكنّ فهو ظلّ، وقد يكون الظلّ هنا بمعنى الكنَف والسِّتر والعِزِّ، ويكون بمعنى في خاصته ومزّية منزلته لحضور كرامته في الموقِف، وقد قيل مثل ذلك في قوله: السلطان ظل الأرض [2] ، أي خاصته، وقيل سِتره، وقيل عِزّه، وقد يكون بمعنى الراحة، كما يقال: عيشٌ ظليل، أي طَيِّب، ومنه الحديث الآخر: في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها، قيل: في ذَراها وكَنِفَها، ويَحتمل في رَوْحِها ونعيمها 0
قوله: أظلَّهم المُصَدِّق، أي غَشِيَهم أَظَلّه كذا، أي دنا منه، كأنه ألْبَسَه ظِلَّه 0
(1) البقرة 210
(2) ربما ظل الله في الأرض