فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 570

قوله: ولم ينْسَ حقَّ الله في ظُهُورها، قيل: ركوبها، غير مشقوقٍ عليها، وأنْ لا تحمل فوق طاقتها، ومنها الحَمل عليها في سبيل الله، وإعارةُ فحلِها، والتَّصدُّقُ ببعض ما يُكسَب / عليها 0 ... ... ... ... ... ... ... ... 98 ب

قوله عن عليٍّ: بارزَ وظاهَرَ، وفي الآخر: ظاهَرَ عليه السلام بين دِرعين، هو لباسُ درعٍ فوق أُخرى، وقيل: طارَقَ بينهما، أي جعل ظهر إحداهما لظهر الأُخرى، وقيل: عاون، والظّهير العَوِين، أي قَوَّى إحداهما بالأُخرى في التَّوقِّي، ومنه: [تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ] [1] ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ، أي عوين 0

وقوله: إنّي مُصْبِحٌ على ظَهْرٍ، أي على سفرٍ راكبًا للظّهر، وهي دوابّ السير، ومنه كان يجمعُ إذا كان على ظهر يسير، أي في سفرٍ راكبٌ ظهرَ دابته، ومنه كانت عليَّ رعاية الظَّهْرِ، واتّبَعْتُ ظهرَك، ومَن كان ظهره حاضرا، كل هذا بالفتح، هي دوابّ السفر التي تُحمَل عليها الأثقال من الإبل وغيرها 0

وقوله: فجعل رجالٌ يستأذِنونه في ظُهْرانِهم، كذا ضبطناه بالضم، جمع ظهر 0

قوله في الصَّدقة: ما كان عن [2] ظهر غِنىً، فسّره أيوب في الحديث عن فضل عيالٍ، و بيانُه من وراء ما يَحتاج إليه العيال، كالشيء الذي يُطْرَحُ خلف الظهر، ومنه قوله في الحديث نفسه: وابدأ بمَن تعول 0

قوله: مَن دعا لأخيه بظهر الغيب، كأنه من وراء معرفته، ومعرفة الناس بذلك؛ لأنه دليل الإخلاص في الدعاء، وأبعد من التصنُّع، وكأنه من إلقاء الإنسان الشيء وراء ظهره إذا ستره عن غيره 0

وقوله: بظهر الحرّة، أي بظاهرها، والظاهر ما ارتفع من الأرض، يُريد أعلاها 0

وقوله: بين ظهرانَيْ جهنم، كذا للعُذري، ولغيره ظَهْرَي، قال الأصمعي وغيره: يقال بين ظهورهم وظهرانيهم، بفتح الظاء والنون، ومعناه بينهم، قال غيره: والعرب تضع الاثنين موضع الجميع 0

(1) البقرة 85

(2) في ب: على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت