قوله: أنا بين خِيَرَتين، بكسر الخاء، وفتح الياء، كذا قال الأصمعي، وأنكر سكون الياء، وقال غيره بالسكون، مثل رِيْبة 0
قوله: خَيْر دُور الأنصار، أي فضْلُ بعضها على بعض، في غزوة الرجيع أنّ عامر بن الطفيل خَيْرَ في ثلاثٍ بفتح الخاء وضمُّها خطأ، وقلبٌ للمعنى 0
قوله: الخيلُ معقود في نواصيها الخَيْر، فسّره في الحديث الأجْرُ والمَغنَم، فسَمّى المال خيرًا ومثله: إن ترك خيرا، [وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ] [1] .
قوله: أعطِه جَمَلا خيَارا، أي مُختارا جيّدا، يقال: جَمَلٌ خَيارٌ، وناقةٌ خِيارٌ 0
خ ي ط:
ذَكر في الغُلول الخِياط بكسر الخاء والتخفيف، والمِخيَط بكسر الميم، وفي رواية الخائط والمخيط، والخائط الخَيْط، وكذا في رواية ابن بُكير أدُّوا الخَيْط والمَخِيَط، قال الباجيُّ: تكون الإبرة وتكون الخيط، قال الهروي: هو وإنْ كان يقال فيهما، فهو هنا الخيط لِذكره معه المَخِيطَ، وهي الإبرة 0
خ ي ل:
وذكر المُختال، والخُيَلاء بضم الخاء، وفتح الياء ممدود، والمَخْيلَة بفتح الميم، وكله من الاختيال، وهو التَّكبُّر، واستحقار الناس، رجل مُختال، وخالٌ وخائلٌ، ويقال: الخِيْلاء بكسر الخاء، والخال أيضا الخُيَلاء.
وأما قولها: / فإذا رأى مَخِيْلة بفتح الميم، فهي السَّحابة، تُخيلُ فيها المطر، 65 ب وقيل: المُخِيلة بالضم، السماء المُغيَّمة، تخيل المطرَ، فهي مُخِيلَة، فإذا أرادوا السحابة نفسها قالوا: مَخِيْلَة بالفتح 0
قوله: عليه خِيلانٌ، بكسر الخاء، جمع خال، وهي النُّقط التي تكون في الجسد سودٌ، وهي الشَّامات 0
خ ي م:
قوله: كمثل خامةِ الزَّرع، وهي أوّل ما ينبت على ساق واحدٍ، وهي غضَّة رطبةٌ، وقيل: ضعيفة 0
فصل في أسماء المواضع:
خَيْف بني كنانة: هو المُحَصَّب 0
(1) العاديات 8