تعظيم الله، وتنزيهه، قال الله تعالى: [فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ] [1] أي المُصلِّين.
س ب د:
قوله: سيماهم التَّسبيد، أي الحَلْق واستئصال الشَّعَر.
س ب ر:
قوله: رِيطَةٌ سابريَّة، هو جنس منها، قال ابن دريد: ثوب سابري رقيق، وكل ثوب رقيق فهو سابري، وأصله سابوري، فثقُل عليهم، فقالوا سابري، وقال ابن مكي: الثوب الرقيق الذي لا يستر العاري والمكتسي.
س ب ط:
قوله: سَبِْطٌ جَسيم، بسكون الباء وكسرها، ويقال بفتحها أيضا، أي مديد القامة سبْط العظام.
قوله: سَبِطُ الشَّعَر، هو الذي ليس فيه تكسير، كشعور العجم، وفي الأفعال سَبُطَ الجسم سَباطة، والشَّعَرُ سَبُوطةً، والجسم سَبْطٌ، والشَّعَر سَبِطٌ، وفي اللّعان: إن جاءتْ به سَبْطا، يحتمل الجسم، ويحتمل الشَّعَر.
قوله: أتى سُباطةَ قوم، هي المِزْبَلَة، وأصله الكناسَة التي تُلقى فيها.
قوله: سِبْطٌ من بني إسرائيل، واحد الأسباط، وهم أولاد إسرائيل، وقيل هم /في ولد إسحاق كالقبائل في ولد إسماعيل، والسِّبْطُ جماعة لا يقال 217 ب للواحد، وفي الحسن والحسين سِبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي ولداه، وقيل طائفتان منه وقِطعتان.
س ب ل:
والسبيل: الطريق، واستُعير لكل ما يُتوصَّل به إلى أمر، وابن السبيل، كل غريب منقطع به سمّي بالطريق التي سلكها.
قوله: وقطعوا السبيل، أي أَخافوا الطريق، ومنعوا السير فيه.
(1) الصافات 143