فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 570

تعظيم الله، وتنزيهه، قال الله تعالى: [فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ] [1] أي المُصلِّين.

س ب د:

قوله: سيماهم التَّسبيد، أي الحَلْق واستئصال الشَّعَر.

س ب ر:

قوله: رِيطَةٌ سابريَّة، هو جنس منها، قال ابن دريد: ثوب سابري رقيق، وكل ثوب رقيق فهو سابري، وأصله سابوري، فثقُل عليهم، فقالوا سابري، وقال ابن مكي: الثوب الرقيق الذي لا يستر العاري والمكتسي.

س ب ط:

قوله: سَبِْطٌ جَسيم، بسكون الباء وكسرها، ويقال بفتحها أيضا، أي مديد القامة سبْط العظام.

قوله: سَبِطُ الشَّعَر، هو الذي ليس فيه تكسير، كشعور العجم، وفي الأفعال سَبُطَ الجسم سَباطة، والشَّعَرُ سَبُوطةً، والجسم سَبْطٌ، والشَّعَر سَبِطٌ، وفي اللّعان: إن جاءتْ به سَبْطا، يحتمل الجسم، ويحتمل الشَّعَر.

قوله: أتى سُباطةَ قوم، هي المِزْبَلَة، وأصله الكناسَة التي تُلقى فيها.

قوله: سِبْطٌ من بني إسرائيل، واحد الأسباط، وهم أولاد إسرائيل، وقيل هم /في ولد إسحاق كالقبائل في ولد إسماعيل، والسِّبْطُ جماعة لا يقال 217 ب للواحد، وفي الحسن والحسين سِبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي ولداه، وقيل طائفتان منه وقِطعتان.

س ب ل:

والسبيل: الطريق، واستُعير لكل ما يُتوصَّل به إلى أمر، وابن السبيل، كل غريب منقطع به سمّي بالطريق التي سلكها.

قوله: وقطعوا السبيل، أي أَخافوا الطريق، ومنعوا السير فيه.

(1) الصافات 143

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت