فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 570

قوله: مَن اغْبرَّتْ قدماه في سبيل الله، يعني جميع الطرق المُوصلة إليه، والمُسبِل إزارَه، هو الجارُّ له خُيَلاء [1] ، أسبلَ شَعَرَه وثوبه، أرخاهما.

س ب ع:

قوله: سابع سبعة، أي أنا سابعهم، وهم ستة.

قوله: سَبَّعَتْ سُليمٌ يوم الفتح، أي كانت سبعمائة.

قوله: إلى سبعمائة ضعف، وسبعون حِجابا، وكل ما جاء من ذكر الأسباع، قيل هو على ظاهره، وحَصْر عدده، وقيل هو بمعنى التكثير، والتضعيف، وإنْ جاوز عدده.

قوله: للبِكر سَبْعٌ، أي سبع ليالٍ لا تحتسبُها عليها ضرائرها، وذلك لتأنس بالرجل، ويزول عنها خَفَرُ البكارة، ولقُوَّةِ شهوة الرجل إليها، والثيّب دون ذلك، لزوال نقص الحياء بالثَُّيبوبيَّة [2] ، ومع ذلك لم تخلُ من تأنيس لظهورها على من لم تعهده قبلُ.

قوله: مَن لها يوم السَّبُع، بفتح السين، وضم الباء، ويروى بسكونها، يريد الحيوان المعروف، وقيل يوم السَّبُع يوم الإهمال، أسبعَ الرجل كلابه إذا تركها مهملة، تفعل ما تشاء، وقيل معناه إذا طردكَ عنها السَّبُع، وبقيتُ أنا فيها أتحكم دونك لفرارك عنها، وقيل هو عيدٌ كان لهم في الجاهلية يتجتمع فيه للهوهم، فيُهملون مواشيهم، فيأكلها السَّبُع.

س ب غ:

قوله: سابغ الأليتَيْن / أي فسيحَهما. ... 218 أ

قوله: أَسْبَغُها ضُروعًا، أي أتمّها وأعظمها لكثرة لبنها.

وقولها في المُتصَدِّق: إلاّ سَبَغَتْ عليه، أي امتدّت وطالت، وإسباغ الوضوء إتمامه وإكماله، والمبالغة فيه، وقيل هو الإنقاء.

وقوله: فتوضأ ولم يُسبِغ، أي استنجى ولم يتوضأ، وقيل توضأ وضوءا خفيفا.

س ب ق:

(1) في ب: الخيلاء.

(2) في ب: بالثيوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت