قوله: خمسِ أواقٍ من الوَرِق، الوَرِق والوِرْقُ والرِّقَة الدراهم خاصة، والوَرْق بالفتح المال، وقيل الوَرِق المسكوك خاصةً، والرِّقَة الفضة كيف ما كانت، وقيل الوَرِق والرِّقَة سواء، يقعان على مسكوك وغير مسكوك [1] ، وإنما الرِّقَةُ منقوصة، أصلها وُرْقَة من الوَرِق.
قوله: كأنّ وجهه وَرَقَة مُصْحَفٍ، يريد في حُسنه ووضاء ته، كما قال في الحديث الآخر: كأنه مُذْهَبَةٌ، وقيل هو إشارة إلى بياضه الممتزج بصفرة كلون الذُّرَة.
و ر س:
قوله: ولا وَرِْسَ، هو صبغٌ أصفر معروف.
و ر ي:
قوله: وَرَّى بغيرها، أي سترها، وأوهم بغيرها، وأصله من الوراء، أي ألقى البيان وراءه.
وقوله: إنما اتخذت خليلا من وراءَ وراءَ، أي من غير تقربٍ ولا إدلالٍ.
قوله في الإمام: ويُقاتَلُ من ورائه، قيل من أمامه، وهو من الأضداد، ومنه: [وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ] [2] ، [وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ] [3] ، والأظهر أنه على وجهه، لقوله: الإمام جُنَّة فهو لهم كالتُّرس الذي يقيهم المكاره، ويحتمِي به ويُقاتل في ظلّ سلطانه، كما مِن وراء الترس الذي يُشبّهُ بالحماية/ به. ... 246 ب
قوله: مُنزِلُ التوراة، أصلها وَوْراةٌ، أُبدِلَتْ الواو تاء، من وَرَيْتُ زِنادي، استخرجت منه النار.
قوله: فلم يُصَلِّها إلاّ وراء إمام، أي لا يُجزِئُه إلاّ أن يكون مأموما، فكأنه لم يُصَلِّها إذا لم تُجْزِهِ.
قوله: حتى يَرِيَهُ، قال أبو عبيدٍ هو من الوَرْي، وهو أن يُروِي جوفه، وقال الخليل: هو قيحٌ يَألَم جوفَ الإنسان.
(1) مسكوك: زيادة من ب.
(2) الكهف 79
(3) إبراهيم 17