فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 570

[وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا] [1] يعني كالإبل العِطاش، وهذا كقولنا قومٌ صَومٌ، وزَورٌ، أي صُوَّام وزُوَّار.

وقوله: ثوبًا مُوََرَّدًا، أحمرَ مُشبَعًا.

قوله: هذا أَورَدني الموارِد، أي أَوصلني إلى الأمور المكروهة، وبلَّغني إياها من أمورٍ كَرِهَها في الدنيا، أو خوفِ تَبِعات في الآخرة، وحَذَف وَصْفَ الموارد بالكراهية لدلالة الحال عليه.

و ر ط:

قوله: وَرْطَات الأمور، بإسكان الراء، أي شدائدها، وما لا تخلُّص منه، قال الخليل: الورطَة البَلِيَّة، يقع فيها الإنسان [2] .

و ر ك

قوله: لعلك من الذين يُصلُّون على أوراكهم، الوَرِك، بفتح الواو، وكسر الراء / وإسكانها، وكسر الواو، وإسكان الراء أيضا، وفسّره مالك بأنه الذي 246 أ يسجد ولا يرتفع عن الأرض، ولا يفسَح وَرِكَهُ، لكنه يُفَرِّجُ ركبتيه، كأنه اعتمد على وَرِكه.

قوله: حتى أنّ رأسها ليُصيبُ مَورَكَ رحلِه، بفتح الراء، وهو قطعة من أَدَمٍ يتورَّك عليها الراكب، تُجعل في مقدَّم الرحال، تُشبه المِخدَّة الصغيرة.

و ر ع:

قوله: إذا اتّقى وَرِع، الوَرَع الكفُّ عن الشُّبهات، تخوُّفا وتحرُّجا، يقال وَرِع، فهو بيِّنُ الوَرَع والرِّعَةِ.

و ر ق:

قوله: هل فيها مِن أَوْرَقَ، الوُرْقَة في الإبل لون يضرب إلى الغُبْرة كلون الرماد وقيل إلى السواد.

(1) مريم 86

(2) كتبت الإستكان في أ، ب، وما أثبتناه من العين (ورط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت