[وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا] [1] يعني كالإبل العِطاش، وهذا كقولنا قومٌ صَومٌ، وزَورٌ، أي صُوَّام وزُوَّار.
وقوله: ثوبًا مُوََرَّدًا، أحمرَ مُشبَعًا.
قوله: هذا أَورَدني الموارِد، أي أَوصلني إلى الأمور المكروهة، وبلَّغني إياها من أمورٍ كَرِهَها في الدنيا، أو خوفِ تَبِعات في الآخرة، وحَذَف وَصْفَ الموارد بالكراهية لدلالة الحال عليه.
و ر ط:
قوله: وَرْطَات الأمور، بإسكان الراء، أي شدائدها، وما لا تخلُّص منه، قال الخليل: الورطَة البَلِيَّة، يقع فيها الإنسان [2] .
و ر ك
قوله: لعلك من الذين يُصلُّون على أوراكهم، الوَرِك، بفتح الواو، وكسر الراء / وإسكانها، وكسر الواو، وإسكان الراء أيضا، وفسّره مالك بأنه الذي 246 أ يسجد ولا يرتفع عن الأرض، ولا يفسَح وَرِكَهُ، لكنه يُفَرِّجُ ركبتيه، كأنه اعتمد على وَرِكه.
قوله: حتى أنّ رأسها ليُصيبُ مَورَكَ رحلِه، بفتح الراء، وهو قطعة من أَدَمٍ يتورَّك عليها الراكب، تُجعل في مقدَّم الرحال، تُشبه المِخدَّة الصغيرة.
و ر ع:
قوله: إذا اتّقى وَرِع، الوَرَع الكفُّ عن الشُّبهات، تخوُّفا وتحرُّجا، يقال وَرِع، فهو بيِّنُ الوَرَع والرِّعَةِ.
و ر ق:
قوله: هل فيها مِن أَوْرَقَ، الوُرْقَة في الإبل لون يضرب إلى الغُبْرة كلون الرماد وقيل إلى السواد.
(1) مريم 86
(2) كتبت الإستكان في أ، ب، وما أثبتناه من العين (ورط)