فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 570

وقولها: مَثَلُ الفُرُّوج، بضم الفاء لا غير، هو الفتيُّ من ذكور الدجاج.

قوله: فُرِجَ سقف بيتي، أي فُتِح فيه فَتْحٌ.

وقوله: ففَرَجَ صدري، أي شقَّه كما في الرواية الأخرى، وفرَجَ بين أصابعه، أي فتح بينهما، وبدَّدَها، وإذا وجد فُرجَةً نصَّ، أي سَعةً من الأرض، والفُرجَةُ الخلل بين الشيئين، وجمعُها فُرُجٌ، ويقال فَرْجٌ في الواحد، ولعل الله يُفْرُجُها عليكم، أي يوسِّعها، وكذلك فَفُرِجَ لنا منه فُرْجَةٌ، بالضم من السَّعة، ومنه فما فَرَجُوا عنه حتى قتلوه، أي ما تفرَّقوا عنه، وأمَّا مِن الراحة فالفَرَج، ويقال منه فَرْجَةٌ، ومنه: مَن فرَّج عن مُسلمٍ كُربة، أي أَراحة منها، ومنه:

لها فَرْجَة كحلّ العقال [1] .

وقوله: فيُفرَجُ لهم، أي يتَّسِع وينفتح، وفي الاستسقاء: إلاّ تفرَّجَتْ، أي تبدَّدّتْ، وانقطع بعضها عن بعض، وبقيَت بينها فُرجَةٌ.

ف ر ح [2] :

قولها: أحبُّ إليَّ من مَفرُوحٍ به، أي مما يُسَرُّ به المرء.

قوله: فوثبَ إليه فَرَحًا، بفتح الراء على المصدر، وكسرها على الحال، وهو أشهر.

وقوله: لَلهُ أشدُّ فرَحا، هو ها هنا وفي أمثاله الرِّضا والسرعة إلى القَبول، وحُسِن الجزاء، لأن السرور الذي هو انبساط النفْس في حقّه تعالى مُحال، لكن في طيّهِ الرضا، عبَّر به عنه مبالغة.

ف ر د:

قوله: سبق المُفرَدُون، قال ابن الأعرابي: يقال فرَّدَ الرجل، بشد الراء إذا تَفقَّه واعتزل الناس، وخلا بنفسه وحده مُراعيا للأمر والنهي، وقيل هو الموحِّدون الذين لا يذكرون إلاّ الله، أخلصوا له كُليّتهم، وعبادتَهم، كقولهم فَنِيَ فلان في طاعة الله، أي لم يزل مُلازما لها حتى فني / بالهرم، 196 أ وذهاب القوة.

(1) عجز بيت من الخفيف، وقد نسب هذا البيت لكل من: ابراهيم بن العباس الصولي، وأمية بن أبي الصلت، وعبيد بن الأبرص. والبيت بتمامه:

رُبَّما تَجزَعُ النُفوسُ مِنَ الأَمـ ... رِ لَهُ فُرجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

(2) في ب: ف ح ر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت