ش ي ح:
قوله: ثم أعرضَ وأشاح، أي جَدَّ وانكمش على الوصيَّة باتقاء النار، وقيل حَذَّرَ من ذلك كأنه ينظر إليها، والمُشيح الحَذِر، وقيل الهارب، وقيل أشاح أقبل، وقيل قبضَ وجهه.
ش ي خ:
قوله: مشيخَة قريشٍ، بكسر الشين عند الكافة، والمعروف في اللغة سكونها.
ش ي ز:
قوله: من الشِّيزَى، جِفان بعينها، وقيل خشبُ يصنع منه، فقوله:
وماذا بالقليبِ قليبِ بدرٍ من الشِّيزى [1]
أي المُطعمين / أو من أصحاب الشَّيزى، فلما عُدِم القوم عُدِمَتْ بعدهم 234 ب فكأنها دُفِنَت معهم فيها، ويحتمل أن يُريد المطعمين؛ لأنهم كانوا يُسَمُّون المُطعِم جَفْنةً.
ش ي م:
قوله: فشامَ سيفَه، أي أغمده، وشامَّه أيضا سلَّه، وهو من الأضداد.
قوله: شِيمتُه الوَفاء، أي عادته وخُلْقُه وطبْعُه.
ش ي ص:
قوله: فَخَرجَ شِيْصًا، هو فاسد التمر ورَدِيئُه الذي لم يَتِمَّ، ويَبِسَ قبل تمام نُضْجِه، ولم ينعقِد نَواه.
ش ي ع:
قوله: شِيَعًا، أي فِرَقا مختلفين.
أسماء المواضع
(1) كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه تزوج امرأة من بني كلاب يقال لها أم بكر فلما هاجر أبو بكر طلقها فتزوجها ابن عمها شداد ابن الأسود بن شعوب الليثي الشاعر الذي قال هذه الأبيات من قصيدة من الوافر ورثى فيها كفار أهل بدر:
وَماذا بالقَليبِ قَليبِ بَدرٍ ... مِنَ الشَّيزَى تُرينُ بِالسنام
وَماذا بِالقليبِ قُليب بَدرٍ ... مِن القيناتِ وَالشَّرَبِ الكِرامِ
تُحيِّينا السَلامَةَ أُمُّ بَكرِ ... وَهَل لي بَعدَ قَومي مِن سَلامِ
الإشراف في منازل الأشراف ـ ابن أبي الدنيا، ص 3