قوله: وقر الإيمان في قلبي، أي تمكَّن وثبت.
وقوله: ربِّ زِدني وقارا [1] ، أصله الثِّقل، والاستقرار، ومنه: وقَر في المكان يَقِرُّ، والوقار أيضا العَظَمَة.
و ق ص:
قوله: فوقَصتْهُ، أو قال: فأوقصًتْه، وهو كسر العُنُق، وقصَه وأوقَصَه، ومنه الأوقصُ القصير العُنُق، والاسم منه الوقْص، كأنه وُقِص فدخل عنُقُه في جوفه، ولم يذكر صاحب الأفعال فيه إلاّ وَقَصَه لا غير.
قوله: فتواقَصْتُ عليها، يعني أمسكتها بعُنُقِي.
و ق ع:
قوله: إنّ ما قال واقع، أي كائن حقًا.
قولها: ثم وَقَعْتُ عليها، أي أنخَيتُها بالكلام، وأَمنْتُها به، ومنه: وقع القوم بالجيش وأوقعوا إذا أثَّروا فيهم.
وقوله: عند الوِقاع، أي الجِماع.
قولها: إنّ ابن أختي وَقِعٌ، أي مريض، وهو بمعنى وَجِعٍ، والوقِعُ المُشتكي المريض، وأصله وَهْنَ الرِّجل، وتمرُّضها من حَفًا يُصيبها، وقد رُوي وقَعَ على الفعل الماضي، والوجه ما تقدم.
قوله: فوقع الناس في شَجَر البوادي، أي ذهب فِكرُهم إليها، ولزموا ذِكرَها، كما يقع الطائر على الغُصن.
قوله: فوقع في نفسي، أي أُلقيَ في قلبي، وقام به، ووقعَ الشفقُ غاب، كأنه سقط أسفل الأُفق.
و ق ف:
قوله: وهل ينتفع الواقفُ بوقْفِهِ، هو المال يُوقَفُ أصله على الانتقال بالاستغلال وتسويغ غلّتِه للموقوف عليه، والوقْف والحَبس واحد، وفي ترجمة البخاري: إذا أوقفَ الرجلُ كذا، والصواب وَقفَ، وكذلك وَقفَ عمرُ ماله.
و ق ي:
(1) في ب: رب زدني علما وقارا.