فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 570

ح ن ث:

قوله: لم يبلغوا الحِنْث، أي الإثم، أي ماتوا قبل بلوغهم سِنَّ التكليف، فتُكتبُ عليهم الآثام 0

قوله: فيتَحنَّثُ فيه، وهو التعبد، والتبرُّر، ومعناه يطرح الإثم عن نفسه، يفعلُ ما يُخرجهُ عنه من البِرّ، ومنه قول حكيم: أشياءَ كنتُ أتحنَّثُ بها، وفي رواية أتبرّر بها، أي أطلب البِرَّ، وأطرح الإثم.

وقول عائشة: ولا أتحنَّثُ إليَّ نذري، أي أكسِب الحِنْثَ، وهو الذَّنْب، وهذا بعكس ما تقدم 0

ح ن ذ:

أُتيَ بضبٍّ محنوذ، أي مشوي، كما جاء بضبين مشويَّيْن، قيل: على الحجارة المُحمَاة بالنار، وقيل: هو الشِّواء المغموم، وقيل: الذي لم يُبالَغ في نُضجه 0

ح ن ج ر:

والحناجر جمع حَنْجرة، وهي طرَف المريء، مما يلي الفم، وهو الحُلقوم والبُلعوم 0

ح ن ط:

الحَنُوط بفتح الحاء، ما يُطيَّبُ به الميّت من طيبٍ يُخلَط، وهو الحِناط كما قالت أسماء: ولا تَذَرُ على كَفَنِي حِناطا، وحنَّط ابنًا لسعيدٍ، بشدّ النون أي طيّبَه بالحَنُوط 0

ح ن ك:

وكان يُحنِّك أولاد الأنصار، وحنّكه بتمرة بشدّ النون وتخفيفها، حكاهما الهروي، ومعناه أنه مَضَغَها، وجعلها في فيّ الصبي، وحنّك بها حنكه بسبَّابته حتى تحللتْ في حلقه، والحَنَك داخل الفم 0

ح ن ن:

قوله: فحنَّ الجِذع، اشتاق، والحنين ترجيع الناقة صوتَها إثر ولدها 0

ح ن ف:

والحنيفيَّة السمحة، أي الملة المستقيمة، والحَنَف الاستقامة، والحنيف المستقيم، وقيل: المائل إلى الاستقامة من كل دِيْنٍ، والحنيف المائل من شيء إلى شيء 0

وقوله: خلقتُ عبادي حُنفاء، مثل قوله: كل مولود يولد على الفِطرة، أي خلقتُهم مستقيمين، ومائلين لقَبول الهداية 0

ح ن و:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت