ح ن ث:
قوله: لم يبلغوا الحِنْث، أي الإثم، أي ماتوا قبل بلوغهم سِنَّ التكليف، فتُكتبُ عليهم الآثام 0
قوله: فيتَحنَّثُ فيه، وهو التعبد، والتبرُّر، ومعناه يطرح الإثم عن نفسه، يفعلُ ما يُخرجهُ عنه من البِرّ، ومنه قول حكيم: أشياءَ كنتُ أتحنَّثُ بها، وفي رواية أتبرّر بها، أي أطلب البِرَّ، وأطرح الإثم.
وقول عائشة: ولا أتحنَّثُ إليَّ نذري، أي أكسِب الحِنْثَ، وهو الذَّنْب، وهذا بعكس ما تقدم 0
ح ن ذ:
أُتيَ بضبٍّ محنوذ، أي مشوي، كما جاء بضبين مشويَّيْن، قيل: على الحجارة المُحمَاة بالنار، وقيل: هو الشِّواء المغموم، وقيل: الذي لم يُبالَغ في نُضجه 0
ح ن ج ر:
والحناجر جمع حَنْجرة، وهي طرَف المريء، مما يلي الفم، وهو الحُلقوم والبُلعوم 0
ح ن ط:
الحَنُوط بفتح الحاء، ما يُطيَّبُ به الميّت من طيبٍ يُخلَط، وهو الحِناط كما قالت أسماء: ولا تَذَرُ على كَفَنِي حِناطا، وحنَّط ابنًا لسعيدٍ، بشدّ النون أي طيّبَه بالحَنُوط 0
ح ن ك:
وكان يُحنِّك أولاد الأنصار، وحنّكه بتمرة بشدّ النون وتخفيفها، حكاهما الهروي، ومعناه أنه مَضَغَها، وجعلها في فيّ الصبي، وحنّك بها حنكه بسبَّابته حتى تحللتْ في حلقه، والحَنَك داخل الفم 0
ح ن ن:
قوله: فحنَّ الجِذع، اشتاق، والحنين ترجيع الناقة صوتَها إثر ولدها 0
ح ن ف:
والحنيفيَّة السمحة، أي الملة المستقيمة، والحَنَف الاستقامة، والحنيف المستقيم، وقيل: المائل إلى الاستقامة من كل دِيْنٍ، والحنيف المائل من شيء إلى شيء 0
وقوله: خلقتُ عبادي حُنفاء، مثل قوله: كل مولود يولد على الفِطرة، أي خلقتُهم مستقيمين، ومائلين لقَبول الهداية 0
ح ن و: