قوله: وعلى القبور رَضَمٌ من حجارة، بفتح الراء والضاد، هي الحجارة المجتمعة، جمع رَضَمَة، بفتحهما أيضا، ويروى رَضْم بسكون الضاد، قال أبو عبيدٍ: الرَّضام صُخور عِظام، واحدها رَضَمَة 0
ر ض ع:
قوله: واليومُ يوم الرُّضَّع، أي يوم هلاك اللِّئام، يقال: لئيم راضِع، إذا كان يرضع اللَّبن من أَخلاف إبله، ولا يحلُب لئلا يُسمع صوت الحلب، فيُطلبَ منه اللبن، وقيل: لئلا يُصيبَ / الإناء منه شيء، يقال منه: رَضُع الرجل بالضم في الماضي، والفتح في 81 ب المستقبل رَضَاعَةً بالفتح لا غير، وقال الأصمعي: إنما يقال: رَضُعَ في اتّباع قولهم لَؤُم ورَضُعَ، فإذا أُفْرِد فيقال: رَضَع ورَضِع، وقيل معنى لئيم راضع: أنه يرضع الخَلالَة، أي يُخرجها من بين أسنانه، ويمصُّها، وقيل: رَضِع اللؤم في بطن أمّه، أي اليوم يُعرف مَن أرضعته كريمةٌ فأنجبته، أو لئيمة فهجّنته، وقيل: معناه اليوم يظهر مَن أرضعته الحربُ مِن صِغَرِه 0
وقوله: إنما الرَّضاعة من المجاعة، أي حكمها في التحريم في حال الصِّغَر، وجَرْع اللبن وتَغَذِّيْه، ويقال في هذا رَضاعَة، ورِضَاعة ورَضاع ورِضاع، وأنكر الأصمعي الكسر مع الهاء، وفي فعله رَضِع بالكسر يَرضَع، ورَضَع بالفتح يَرْضِع، وكان مُستَرضَعا في بني الحَارث، أي له هناك مَن يُرضِعُه، قال الكسائي وغيره: المُرضِع التي لها لبن رَضَاع، ومنه: إنّ له مُرضِعا في الجنّة، قال الخطابي: ورواه بعضهم مَرْضَعا، بفتح الميم، أي رَضاعا، والمُرضعة التي تُرضِع ولدها، وقيل: امرأة مُرضِع ومُرضِعة للتي تُرضِع 0
ر ض ف: