فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 570

ق ع ب:

قوله: فأُتِيَ بقَعْبٍ، هو إناء من خشب ضخم مُدوَّرٍ، تُشبَّه به حوافر الخيل لتدويره.

ق ع د:

قوله: على قَعودٍ، هو ما اقتُعِد للركوب حتى أُنِسَ به وذلَّ، يقال للذكر والأنثى، ولا يقال قلُوص إلاّ للأُنثى.

قوله: قُعِد لها بقاعٍ قَرْقَرٍ، أي أُجلِس، وقيل حُبِس، وروي قَعَد بالفتح، ونهى عن القعود على المقابر، قيل هو الحدَث، وقيل إنما هو للإحداد للنساء، وهو ملازمتهُنَّ لها، والمبيت فيها، والمقيل عليها، وقيل هو على ظاهره، لما فيه من التهاون بالميت، والموت، والامتهان، وقلة الاحترام.

ذو القَعْدَة بالفتح والكسر، سمي بذلك لأن العرب قعدت فيه عن القتال تعظيما له، وقيل لقعودهم فيه في رحالهم وأوطانهم.

قوله: فلمَّا كان عند القَعْدة، أي الجلسة، بفتح القاف، اسم للمرة الواحدة ولو أراد الهيئة لكسر.

قوله في قيام رمضان: فلمّا علِم بهم جعل يقعُد، قيل يُصلي قاعدا؛ لئلا يبدو شخصه لهم من وراء الحاجز، فيصلوا بصلاته، كما فعلوا من قبل، وقيل يقعد في بيته فلا يخرج إلى المسجد، كما جاء في غير / هذا الحديث: جلس 213 أ فلم يخرج.

قوله: هذا مَقعَدُك حتى يبعثَك الله، أي مُستقرُّك وما تَصير إليه يوم بعثك.

قوله: نارٌ تخرج من قَعْر عدَن، أي من أقصى أرضها.

ق ع ص:

قوله: كقُعاص الغنم، هو داء يأخذها لا يُلبثُها، ويقال بالسين، وقيل هو داء يأخذها في الصدر، كأنه يكسر العُنُق.

قوله: فأقعَصَتْهُ، أي أجهزت عليه مكانَه، والقعصُ الموت المُعجَّل، وأمّا فأقصعته أي قتلتُه شَدخًا وفضخًا وكسرًا.

ق ع ع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت