فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 570

قوله: فانجابتْ عن المدينة، أي انقطعتْ وانكشفت كالثَّوب الخَلَِق إذا تقطَّع، وقيل: انقبضتْ وتقلَّصتْ من جَبَوت الخَراج وغيره إذا جمعته وقبضته، وقيل: انفرجت عن المدينة مُستديرةً حولَها، فصارت منها في مِثل الجَوْبَة، وهي الفَجْوة من البيوت، والفجوة المكان المرتفع، وقيل: صارت حولها كجَيْب القميص برأس لابسه وهو طَوقه الذي يَخرج منه الرأٍس 0

قوله: من لؤلؤةٍ واحدةٍ مُجَوَّفةٍ، أي خالية الدَّاخل غير مُصْمَتَةٍ، وروي بالنون، والمعنى واحد، وبالباء أي قُطِع رأسُها بالثَّقْب، فتفرَّغ وخلا، من قولهم جُبْتُ الشيء، إذا قطعتَه، والمِجْوَب آلة من حديد يُقَطّ بها الأدَمُ قطًّا مُستديرا 0

ج و د:

قوله: ولم يأت أحدٌ إلاّ حدَّث بالجَوْد، بفتح الجيم، يعني المطر الغزير 0

قوله: سَيْرَ الجَواد المُضمِر المُجيد، أي صاحب الفرس المُضمِر لفرسه الذي قد استجاده، أي اتّخذه جوادا، وهو الذي يجود بجريه، ومَن رواه المضمَّر بالفتح، أراد الفرس، ويكون المُجِيد صفة للفرس؛ لأنها الذي تلِد الجياد من الخيل، وفي رواية: الراكبُ الجوادِ المُضمَّر، فالجواد مفعول، والمُضمَّر صفة له 0

قوله: وأصابَتْه جائِحة، أي مُصيبةٌ اجتاحتْ مالَه، أي استأصلته، ومنه جائحة الثِّمارِ، ومنه: اجتاح أصلَه، استأصلَه بهلاكه 0

قوله: وهو يجود بنفسه، أي يَسُوقُ للموت 0

قوله: أجْوَدَ بالخير من الريح المُرسلة، وأجودَ ما يكون في رمضان، كله من الجود، وهو الكرم، ورجُل جواد سخي مِعطاء، وأجوَدَ أكثرُ جودا، وأغزرُ عطاءً 0

ج و ر:

في المواقيت: هو جَوْرٌ عن طريقنا، أي مائلٌ مُنحرِف، ومنه: [وَمِنْهَا جَائِرٌ] [1] ومنه الجَوْر في الحُكم وغيره 0

(1) النحل 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت